الأخطبوط

8 مدربين على كف الاقالة

7:10 ص 06/11/2015 بواسطة: قلم رياضي

 تعمد بعض أندية دوري عبداللطيف جميل للمحترفين لترتيب أوراقها وترميم صفوفها في فترة التوقف الوجيزة في المسابقات المحلية، وذلك من خلال العمل على رفع مستوى المعدل اللياقي لبعضها واستشفاء بعض اللاعبين وتأهيل آخرين للمرحلة المقبلة، وبانقضاء ست جولات أصبحت الأمور بحاجة إلى إعادة تقييم في صفوف الأندية التي أقالت مدربيها أو تلك التي فكرت في تغيير أجهزتها الفنية وتتحرى قرارها النهائي فيما تبقى من جولات، وإذا ما كان الفارق النقطي الضئيل مزعجا لفرق المقدمة فإنه يبعث بارقة أمل لفرق أخرى مازالت تمني النفس في انتفاضة لتصحيح أوضاعها واللحاق بركب المنافسة، وتتباين استعدادات الفرق بين طامح في تثبيت تألقه وبين باحث عن تصحيح أوضاعه وامتصاص الغضب الجماهيري وآخرين يطمحون في تعرف مدربيهم الجدد على قدرات لاعبيهم وتوظيفها بالشكل الصحيح.

 
 
 

النصر:

 

سيكون الأصفر بحاجة إلى هذه الفترة أكثر من غيره خاصة بعد تغيير جهازه الفني قبل التوقف بأسبوع واحد فقط، إذ أقيل الأوروجوياني خورخي داسيلفا بسبب سوء النتائح والمستوى، وتم الاستغناء عن خدماته بعد الخسارة من الشباب والخروج من بطولة كأس ولي العهد فورا، واتجهت الإدارة للتعاقد مع الإيطالي فابيو كانافارو الذي بدأ المهمة بتعادل مزعج مع الفيصلي لكنه امتدح أداء لاعبيه ووعد بتغييرات إيجابية ومعالجة السلبيات الكبيرة في صفوف فريقه، ورفض منح لاعبي فريقه إجازة طويلة وشرع في تطبيق تدريب على فترتين صباحية ومسائية في إطار البرنامج الذي وضعه بهدف الوصول للمستوى اللياقي العالي وتحقيقا للرؤية الفنية التي يسعى لتطبيقها والهادفة لرفع مستوى وأداء الفريق، واستعاد خدمات لاعبه أحمد الفريدي بعد أن أنهى برنامجه التأهيلي واللياقي وينتظر حل أزمات اللاعبين المؤثرين في مقدمتهم الحارس عبدالله العنزي واللاعب إبراهيم غالب.

 

الاتحاد:

 

المشهد الاتحادي يبدو غامضا بشأن المدرب الروماني بولوني خاصة بعد الأداء غير الجيد له حتى الآن، وتشير الأنباء إلى أنه وضع تحت التقييم ومنح فرصة أخيرة لتعديل الأمور وتلافي السلبيات خاصة أن المواجهات المقبلة ستكون أكثر صعوبة، وخلال الفترة الماضية لم تكن العلاقة بينه وبين بعض اللاعبين على ما يرام خاصة اللاعب الأسترالي ترويسي، فبعد لقاء الفتح وما حدث من تراشق لفظي بينهما لا يبدو أن المدرب يحظى بقبول جماهيري لدى الجماهير الاتحادية التي تطالب بتغييره، وتعمل الإدارة على تعزيز الثقة في اللاعبين التي اكتسبوها من الفوز المهم على متصدر الترتيب الهلال.

 

بولوني قرر منح اللاعبين راحة لمدة ثلاثة أيام بعد تأجيل لقاء الوحدة على أن يستأنف التدريبات الأحد المقبل تأهبا للديربي المقرر في 22 نوفمبر الجاري، حيث وضع الخطوط العريضة للتجهيز للمواجهة وسيكون أهم مكاسبه في التوقف استعادة المصابين مونتاري وعبدالفتاح عسيري.

 

الأهلي:

 

رغم القوة التي ظهر بها الفريق الأهلاوي عناصريا إلا أن نهج السويسري جروس في الآونة الأخيرة لم يكن مرضيا لعشاق الراقي، خاصة في بعض الجولات التي كان من السهل الظفر بنقاطها في ظل التفوق العناصري الفني، ولم يجد قرار الإجازة التي منحت للاعبين والمقدرة بـ5 أيام قبولا جماهيريا في ظل قصر المدة بين فترة العودة وخوض مواجهة الديربي أمام الاتحاد، التي يسبقها مواجهة فريق دبي الإماراتي وديا على ملعب الأمير محمد العبدالله الفيصل بالنادي 13 نوفمبر.

 

وسيعمل المدرب الأهلاوي على استعادة مصابيه حيث يفتقد حتى الآن لخدمات عدد منهم لاسيما بعض محترفيه الأجانب الذين لم يحظوا بالثقة حتى الآن، وسيكون من بين العائدين اللاعب اليوناني فيتفازيدس والمدافع عقيل بلغيث فضلا عن ياسر الفهمي الذي يرجح أن يعود بعد تعافيه من الإصابة التي تعرض لها الموسم الماضي.

 

الرائد:

 

لا يظهر أن الرائد قد تحرر من خيباته التي مني بها مطلع الموسم، فمنذ أن أقال المدرب عبدالقادر عمراني بعد مرور جولتين فقط من بطولة الدوري، والحال لم يتغير مع المدرب اليوناني تاكيس ليمونيس الذي لم يحقق المأمول في الجولات الأربع الماضية، إذ مايزال على حد وصفه بحاجة لترتيب الأوراق ومعرفة اللاعبين جيدا لاسيما أنه وصف الإعداد البدني بالضعيف، وسيتعين عليه البحث عن حلول لاسيما أنه هو الآخر وضع تحت دائرة التقييم رغم التحسن في المستوى في مقابل ضعف النتائج، وسيعمد المدرب على زيادة المعدل اللياقي واستعادة الروح المعنوية بعد الخسائر المتتالية لاسيما مع الدعم الإداري الذي حظي به اللاعبون أخيرا والوعود التي قطعت بشأنهم.

 

هجر:

 

يواجه متذيل الترتيب هجر تحديا جديدا في ترتيب صفوفه، حيث ينتظر أن تكون فترة التوقف فرصة للجهاز الفني الجديد التعرف على اللاعبين جيدا، وجاء تأجيل الجولة مهما للفريق الحساوي الذي قرر الاستغناء عن خدمات مدربه نيبوشيا بعد الجولة الخامسة لبطولة الدوري، في حين أنه أوكل المهمة للمدرب البليجكي ستيفان ديمول صاحب الـ٤٩ عاما الذي تولى قيادة تدريبات الفريق أمس، حيث وضع خطوطا عريضة لبرنامج خاص سيتم تنفيذه خلال فترة التوقف الحالية، حيث طالب اللاعبين بمزيد من العمل مبينا لهم أن الدوري مازال في بداياته ويجب على جميع اللاعبين فتح صفحة جديدة، مشيرا إلى أهمية الجدية والانضباط في التدريبات حتى يحقق الفريق النتائج المأمولة منه.

 

القادسية:

 

رغم الأداء الجيد الذي ظهر به الفريق في الجولات الست الماضية، إلا أن القادسية سيعمل على الظهور بشكل أقوى بحسب الوعود التي أطلقها رئيس النادي معدي الهاجري وبعد أن أقال مدربه التونسي جميل قاسم، والتعاقد مع مدرب العين الإماراتي السابق ألكسندر جالو الذي ظهر مع الفريق في مباراته الأولى بشكل مميز أمام متصدر الدوري وأحرجه حتى الدقائق الأخيرة، وينشد ظهورا أفضل في الجولات المقبلة حيث دخل مع الفريق في برنامج إعدادي للتعرف على العناصر بشكل أكبر والاستفادة منهم في إعادة ترتيب الأمور.

 

الوحدة:

 

التغييرات الفنية التي أجراها الوحدة بإقالة المدرب الأوروجوياني خوان رودريجيز، ستجعل من مهمة خلفه أكثر صعوبة رغم الدفعة المعنوية التي حظي بها الفريق بتحقيق فوزه الأول على حساب هجر، وجاءت الإقالة لتجد قبولا ورضى واسعا من قبل الجماهير لاسيما أنهم يأملون في أن يبقى الفريق في دوري الأضواء بعد صعوده لدوري عبداللطيف جميل في هذا الموسم، بعد التراجع في النتائج في الجولات الخمس الأولى من الدوري السعودي للمحترفين، وسيكون على المدرب الجزائري خير الدين مضوي مهمة ثقيلة للخروج من دوامة القاع، إذ وبحسب الأنباء وضع بالتنسيق مع الإدارة برنامجا فنيا خلال فترة التوقف الحالية من ضمنه توفير مباراتين وديتين مع أحد الأندية المحلية للوقوف على قدرات اللاعبين، وسيكون أمام تحد خاص في إعادة فرسان مكة للواجهة.

 

نجران:

 

يعد الفريق الأكثر تضررا من خوض مبارياته خارج أرضه، وسيتعين عليه الاستيقاظ من سباته النقطي، إذ أنه ورغم الأداء القوي له إلا أن سوء الحظ يرافقه بشكل دائم ويضعه تحت الضغط، وسيبحث بقيادة مدربه الجديد على لملمة ظروفه والسعي إلى الظهور بشكل جيد في ما تبقى من مواجهات ثقيلة حين ينتظر أن يلاقي أندية المقدمة في مواجهات صعبة فضلا عن الفرق التي يتقارب معها في موقع الترتيب والتي لن تفرط بسهولة في نقاطها، وسيكون على فتح الجبال مسؤولية إعادة ترتميم الخطوط الخلفية وزيادة النزعية الهجومية لتحقيق المزيد من النقاط، وستكون فترة التوقف مهمة للظهور بشكل أفضل في المباريات المقبلة.

 

المصدر هنا




التعليقات

استفتاء

برأيك من الاقرب للفوز بكوبا امريكا 2019؟




تاريخ الإغلاق : 25/06/2019    02:00 AM