الأخطبوط

أندية جميل للمدربين.. الصبر راح

5:55 م 10/11/2016 بواسطة: msanad

3 أشهر فقط أنقضت من عمر دوري جميل قبل توقفه الثالث هذا الموسم، والجزء الأكبر من أندية الممتاز يديرها فنيا مدربون لم يبدأوا معها الموسم ولم يكونوا حاضرين في المعسكرات الإعدادية قبل انطلاقة المباريات، وفضلا عن سلبية عدم تعود المدربين على التشكيلة ولم يشرف على اختيار المدربين فإن الأندية تخسر ماديا نتاج إلغاء العقود مايترتب عليه من در مالي نتيجة سوء اختيار المدرب المقال.
النمور أسقطت 3 قبعات
المفارقة ارتباط متصدر دوري جميل الاتحاد بمسألة إقالات المدربين، حيث كان سببا رئيسا في مغادرة مدرب الأهلي غوميز ومدرب التعاون كالزيتش والباطن عادل عبدالرحمن، أي بما نسبته ثلث المدربين المقالين، وإن كانت نية البعض قد بيتت سابقا لإبعاد المدرب لتأتي مواجهة العميد فتحيل الأمر لواقع.
بدت إقالة أو استقالة المدربين هذا الموسم الأكثر عددا والأسرع تنفيذا بصورة لفتة للنظر قياسا بالسنوات الماضية، مما جعلها أشبه ما تكون بظاهرة الموسم الجاري، إذ يبدو أن صبر الأندية قل عن سابقه فباتت تبادر لتغيير الجهاز الفني أملا في عودة سريعة وعلاج لحالة الضعف التي انتابت نتائج ومستوى الفريق قبل اشتداد منافسات الموسم.
وبمقارنة العدد في نفس الفترة من الموسم الماضي نجد أن أندية جميل غيرت 9 مدريبن وفي الموسم الماضي غيرت 6 مدربين فقط حتى الجولة الثامنة، فيما وصلت الإقالة بعد نهاية الدور الأول كاملا إلى 8 مدربين أي أقل من العدد الذي وصلت له إقالات الموسم الجاري بعد مرور ثماني جولات فقط.
ثلثا المدربين غادروا في ثلث موسم
تغيرت الأجهزة الفنية في 9 أندية من مجموع 14 ناديا يمثلون دوري جميل، من هؤلاء 9 مدربين تركوا أنديتهم أضف إلى ذلك مدرب ثلاثة مدربين مؤقتين قادوا تولوا الدفة الفنية لثلاثة أندية وهم: الروماني ماريوس سيبيريا(الهلال) والجزائري رياض بلخير( القادسية) والهولندي الكو جوهانيس(الاتفاق).
أسرع الأندية لتغيير المدربين كان الخليج، فكان أول المغادرين مدربه البلجيكي باتريك دي وايلد في 29 أغسطس، بعد قيادته الفريق مواجهتين في الدوري خسرهما أمام الفيصلي 1-3 والاتحاد 2-3 ومواجهة دوري الـ32 لكأس ولي العهد أمام الحزم كسبها بصعوبة بهدف دون رد، ليكون أول الضحايا الموسم، ليحل بدلا عنه التونسي جلال قادري.
الجولة الثالثة شهدت ضحيتين الأول مدرب الهلال الأوروغوياني غوستافو ماتوساس بعد خسارة الفريق أمام الاتفاق ولحق به مدرب الفتح البرتغالي ريكاردو سابينتو في نفس اليوم 23 سبتمبر، الأهلي وبعد الخسارة من الشباب والتعادل مع الاتحاد اطاح بمدربه البرتغالي مانويل غوميز في الثاني من شهر اكتوبر، وعقب الخسارة من الاتحاد 3-1 تناقشت إدارة التعاون في إقالة المدرب داريو الهولندي كالزيتش ليقال بعد ثلاثة ايام وتحديدا في 17 أكتوبر وجاء البديل الفوري الروماني جالكا.
موجة الاستقالات كانت ظاهرة نهاية شهر اكتوبر وبداية نوفمبر، بدأه الوطني حمد الدوسري، الذي قدم استقالته لإدارة معدي الهاجري يوم 28 اكتوبر بعد خسارة القادسية في أرضه من التعاون بهدف دون رد، وبعد يوم(29 اكتوبر)، أقال جاره الاتفاق المدرب التونسي جميل بلقاسم. ليحمل يوم الجمعة 4 نوفمبر تقديم البرازيلي هيليو انجوس استقالته عن تدريب الفيصلي، ويلحق به يوم أمس (5 نوفمبر) المصري عادل عبدالرحمن، الذي قدم استقالته وغادر الدفة الفنية لفريق الباطن عقب الخسارة من لاتحاد في الدوري 2-صفر، وهي آخر التغييرات الفنية حتى الآن.
الصامدون وطني وعربيان وكرواتي وتشيلي
خمسة مدربين فقط صمدوا حتى الآن وحافظوا على مكانتهم يمثلون36% فقط من مجموع المدربين، فيما غيرت بقية الأندية قيادتها الفنية بنسبة تغيير وصلت 64% .
الصامدون من مدربي أندية دوري جميل هم: سامي الجابر (الشباب)، ) والجزائري خير الدين مضوي (الوحدة) والتونسي ناصيف البياوي (الرائد) التشيلي لويس سييرا (الاتحاد)، الكرواتي زوران ماميتش (النصر).

.



المصدر : http://al-nadi.com.sa/c-80277

التعليقات

استفتاء

برأيك من الاقرب للفوز بكوبا امريكا 2019؟




تاريخ الإغلاق : 25/06/2019    02:00 AM