الأخطبوط

دموع بوفون أغلى من اليورو

1:06 م 17/07/2016 بواسطة: كاتب محترف

كرة القدم الإيطالية هي كرة القدم التي تمتلك شعبية كبيرة على مستوى العالم بالإضافة إلى أنها تهتم بالتفاصيل الدقيقة أكثر من أي كرة قدم في أي مكان بالعالم.

دموع بوفون تلخص حكاية محاربي إيطاليا في بطولة خسرت روح أوروبا:

لا أحد سيتذكر ما فعلناه في اليورو للأسف كنت أود بل كنا نود أن نظل سوياً لفترة أطول باكياً قال أندريا بارزالي مدافع منتخب إيطاليا هذه الكلمات مع الخروج المر أمام المنتخب الألماني.

كان هذا هو الشعور المسيطر على لاعبي منتخب إيطاليا فرغم أن الكثير من النقاد توقعوا نتائج سيئة للفريق في البطولة قدم أبناء أنطونيو كونتي المستوى الأفضل في البطولة ككل.

انتصر كونتي لكن إيطاليا خرجت من اليورو:

كنت في حرب ضد الجميع البعض افتعل المشاكل والصحافة هاجمتني طوال الوقت لكني فخور بالفريق الكثير من الحسرة لكن لا ندم كان هذا هو تصريح أنطونيو كونتي في المؤتمر الصحفي بعد الخروج من اليورو المدرب الذي كان متأثر بشكل واضح أجبر تفوقه التكيكي على الخصوم الحشد الصحفي على التصفيق له بدلا من توجيه الأسئلة.

بعد 18 ضربة ترجيح أمام بطل العالم خرج منتخب إيطاليا من يورو 2016:

على المستوى الفني لا يمكن أن يلام أحد في المعسكر الإيطالي فأنطونيو كونتي المدرب الذي انتهت مغامرته مع منتخب إيطاليا بهذا الخروج كان في معركة ضد الجميع لكنه خرج منتصر نعم انتصر فباختياراته التي أصر عليها قاد الفريق للفوز على بلجيكا بهدفين ثم في دور ال16 ثأر من المنتخب الإسباني وفاز بهدفين وأمام منتخب ألمانيا  أجبر يواكيم لوف على تغيير رسمه التكتيكي فاضطر أبطال العالم لتغيير رسمهم التكتيكي المعتاد واللعب بطريقة 3 -2 في محاولة التغلب على العقدة الإيطالية التي استمرت طويلاً في النهاية المواجهة التي كان عنوانها التكافؤ لم تسرق ألمانيا الفوز لكن إيطاليا لم تكن تستحق الخروج.

الخسارة الكبرى هي للبطولة نفسها وللجماهير يكفي أننا لن نشاهد تصديات العملاق بوفون مرة أخرى في هذا اليورو بل غالباً وفي أي يورو قادم.

توقفت رحلة منتخب إيطاليا في البطولة مبكراً لكنه خروج برؤوس مرفوعة انتهت العلاقة بين كونتي والمنتخب بشكل قوي فني لكن بمرارة أكبر بانتظار إيطاليا بثوب جديد مع جامبيرو فينتورا.

ركلات الحظ تخرج لسانها للطليان:

لعنة ضربات الترجيح لم تفارق المنتخب الإيطالي ما بين كأس العالم وبطولات أمم أوربا لعبوا 9 مرات ضربات ترجيحية انتصروا في 3 مرات فقط وخسروا في 6 مرات غرازيانو بيلي لاعب فريق ساوثهامبتون الإنجليزي الذي أضاع ضربة جزاء كانت كفيلة بجعل النتيجة 3-1 أحد أهم المختصين في تنفيذ ضربات الجزاء منذ أن كان لاعب في فينورد الهولندي إنه القدر قدر إيطاليا أن تخرج رغم كل العمل الكبير هو نفسه القدر الذي اختار أن يصاب أهم لاعب في وسط الملعب دانيلي دي روسي قبل المواجهة ومعه انطونيو كاندريفا الأفضل على المستوى الإمكانات الفنية وتعدد الحلول بعدما تغيب جوهرتا وسط الملعب كلاوديو ماركيزيو وماركو فيراتي قبل البطولة لنفس السبب ليس تبريرا للخروج بضربات الحظ لكن من الصعب على أي منتخب تقديم هذا الأداء بغياب أهم 4 لاعبين لديها في خط الوسط للإصابة.

الفخر بما قدمه منتخب إيطاليا في اليورو آخر ما يمكن أن نصف به شعورنا هو الفخر بعد يوم من الخروج من بطولة الفخر خلق لأيام آخرى هذا ما قاله قائد خط الوسط دانيلي دي روسي الذي فعل المستحيل من أجل التغلب على إصابته للعب ولو دقائق أمام ألمانيا لكن دون جدوى.

فعلنا كل ما بوسعنا القيم والتنظيم والأسلوب دموعي بسبب خيبة الأمل كنا نمر بتجربة ساحرة لكنها للأسف وصلت لنهايتها لا نستطيع أن نلوم أنفسنا لكني لا أستطيع السيطرة على الحزن كان هذا هو رد العملاق بوفون على سبب دموعه التي انهمرت غصب عنه.

الكثير من المشاعر الحزينة لجماهير إيطاليا الكثير من المرارة بقلب كل مشجع إيطالي بسبب الخروج، لكن لا شئ يساوي دموع بوفون لا شئ على الإطلاق حتى ولو كان بطولة أوروبا.





التعليقات

استفتاء

برأيك من الاقرب للفوز بكوبا امريكا 2019؟




تاريخ الإغلاق : 25/06/2019    02:00 AM