الأخطبوط

أتلتيكو مدريد الفريق السيئ الحظ

10:03 ص 02/08/2016 بواسطة: كاتب محترف

خسر نادي أتلتيكو مدريد نهائي دوري أبطال أوروبا أمام نادي ريال مدريد بالركلات الترجيحية ومن خلال الأرقام فهناك تحسن واضح في قدرات الفريق الدفاعية.

ومن خلال السطور التالية نقدم لكم بعض البيانات التي تثبت وتؤكد أن نادي أتلتيكو مدريد نادي سيئ الحظ للغاية.

مركزه في الليغا:

احتل أتلتيكو مدريد المركز الثالث في الليغا لموسم 2015-2016 برصيد 88 نقطة من 28 إنتصار و4 تعادلات وتعرض للخسارة في 6 مباريات مسجل 63 هدف واهتزت شباكه ب18 هدف وفي موسم 2014-2015 احتل الفريق المركز الثالث برصيد 78 نقطة من 23 إنتصار و9 تعادلات وتعرض للخسارة في 6 مباريات مسجل 67 هدف واهتزت شباكه ب29 هدف.

لم يتغير أداء أتلتيكو مدريد كثيراً في الموسمين الأخيرين في الليغا وربما التغير الإيجابي الواضح كان في قدرة الفريق الدفاعية التي تحسنت فاهتزت شباكه ب18 هدف بعدما كانت 29 هدف أي بفارق 11 أهداف وكان هناك انخفاض في قدرة الفريق الهجومية فقد سجل 63 هدف بدل من 67 بفارق 4 أهداف فقط ونجح التطور الدفاعي في ارتفاع عدد حالات الفوز مقابل انخفاض في عدد التعادلات.

بطولات أتلتيكو مدريد:

لم يتوج أتلتيكو مدريد بأي لقب في موسم 2015-2016.

المدير الفني سيميوني:

تولى الأرجنتيني دييغو سيميوني الإدارة الفنية للفريق في موسمي 2014-2015 و2015-2016 ففي الموسم الأخير قاد الفريق في 38 مباراة وحقق الفوز في 28 مباراة وتعادل في 4 مواجهات وتعرض للخسارة في 6 مناسبات وسجل الفريق 63 هدف واهتزت شباكه ب18 هدف فقط وأستخدم سيميوني 25 لاعب وكان متوسط النقاط 2.32 في المباراة.

في موسم 2014-2015 قاد الأرجنتيني الفريق في 38 مباراة في الليغا وحقق الفوز في 23 مباراة وتعادل في 9 مواجهات وتعرض للخسارة في 6 مناسبات وسجل الفريق 67 هدف واهتزت شباكه ب29 هدف وأستخدم سيميوني 25 لاعب وكان متوسط النقاط 2.05 في المباراة.

طور الأرجنتيني سيميوني من قدرة الفريق الدفاعية وذلك من خلال بعض التعاقدات المميزة في الخط الخلفي مثل عودة البرازيلي فيليبي لويس مرة أخرى وتطوير إمكانيات الشاب خوسيه خيمينيز وبالفعل نجح الأرجنتيني في تحقيق مراده وتطبيق فكر دفاعي مثالي.

الرسم التكتيكي وملائمته:

تنوعت خطط سيميوني باستخدام 4-4-2 بصفة كبيرة وفي بعض الأحيان خطة 4-3-3 فقد استخدمت خطة 4-4-2 في 31 مباراة في الليغا وحقق الفوز من خلالها في 23 مباراة وتعادل في 4 مواجهات وتعرض للخسارة في 4 مناسبات وبالتالي فإن متوسط النقاط التي حصدها الفريق من خلال استخدام هذا الرسم التكتيكي قد بلغ 2.35 في المباراة.

واستخدمت خطة 4-3-3 في 5 مباريات فقط وحقق الفريق الفوز في جميعها ولم تهتز شباكه إلا بهدف واحد فقط من خلالها وبالتالي فإن متوسط النقاط التي حصدها من خلال هذا الرسم التكتيكي قد بلغ 3 في المباراة.

ما هي الخطة الأفضل للفريق الإسباني:

بالرغم من النتائج المميزة بخطة 4-3-3 فتحقيق الفوز في جميع المباريات واستقبال هدف واحد أمر ملفت للنظر ولكن جميع هذه المواجهات أمام فرق أقل نسبياً مثل ليفانتي وريال بيتيس ورايو فايكانو وغرناطة وبالتالي لا يمكن الإعتماد عليها بشكل رئيسي فضلاً أن خطة 4-4-2 لم تفشل على الإطلاق فمتوسط النقاط 2.35 في المباراة يعتبر رائع.

نجاح الفريق في استخدام الخطط المختلفة يرجع بسبب عمق التشكيلة وتوافر مجموعة جيدة من العناصر في دكة البدلاء فضلاً عن تعدد المراكز لبعض العناصر والتي بدورها منحت سيميوني بعض المرونة في اختيار الخطط المناسبة والنجاح في استخدامها.

أفضل 3 لاعبون:

قدم أنطوان غريزمان أفضل مواسمه على الإطلاق فكان هداف الفريق في الليغا بتسجيله 22 هدفاً فضلاً عن مساهمته الفعالة في قيادة الفريق نحو نهائي دوري أبطال أوروبا.

كوكي تحسن أدائه كثيراً مع أتلتيكو مدريد في الموسم الماضي وظهر ذلك من خلال أدواره في صناعة اللعب فكان أكثر اللاعبين في التمريرات الحاسمة فصنع 14 هدفا في الليغا.

دييغو غودين يعتبر أحد المظلومين في الكرة العالمية فما يقدمه الأوروغوياني يجعله في مصاف أفضل المدافعين على مستوى العالم فله دائماً دور قيادي في الخط الخلفي وتنظيمه فضلاً عن تدخلاته المميزة.

افضل موهبة صاعدة:

نجح ساؤول نيجيز من إثبات موهبته الرائعة والتطور الجيد الذي ظهر في مستواه من خلال مراوغاته وقدرته في خلق الفرص ولعل هدفه في بايرن ميونيخ أكبر دليل على ذلك.

نجاح سوق الإنتقالات لموسم 2015-2016:

أنفق أتلتيكو مدريد 115.69 مليون يورو في سوق الإنتقالات الماضية وهذا هو الرقم الأكبر في تاريخ النادي الإسباني ولكن لم يكن السوق الأفضل للفريق فبالرغم من هذه الصفقات إلا أن ترتيبه في الدوري لم يتغير وكذلك لم ينجح في التتويج بأي لقب.

خطف البلجيكي كاراسكو الأنظار بعد تسجيله هدف التعادل لفريقه في شباك ريال مدريد في نهائي دوري أبطال أوروبا الأخير فهو لاعب سريع ومراوغ جيد ونجح في التأقلم سريعا مع الفريق والجدير بالذكر أن صفقة إنتقاله كلفت خزينة النادي مبلغ قدره 14.76 مليون جنيه إسترليني.

الصفقة الأسوأ:

تعاقد أتلتيكو مدريد مع فييتو قادم من فياريال بمبلغ 17 مليون جنيه إسترليني وعلى عكس المتوقع لم ينجح الأرجنتيني في تقديم الأداء الجيد وفشل في إقناع سيميوني فشارك في 12 مباراة كأساسي فقط.

ما يحتاجه الفريق الموسم القادم:

الإبقاء على سيميوني هو الأهم فوجود الأرجنتيني على رأس الإدارة الفنية يوفر الإستقرار بالإضافة إلى قدراته في البناء وتطوير المواهب فالفريق تحت قيادته أصبح منافس قوي لكل من ريال مدريد وبرشلونة.

توفير بعض العناصر الجيدة في عدة مراكز وبالفعل تعاقد الروخي بلانكوس مع الأرجنتيني نيكولاس جايتان والكرواتي سيم فيرساليكو في هذا الصيف وربما تدعيم مركز رأس الحربة بلاعب إضافي خاصة بعد إنتقال فييتو إلى إشبيلية.

يحتاج أتلتيكو مدريد إلى لاعب قوي من حيث الناحية البدنية في خط الوسط يمكنه تنفيذ التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم وله قدرة على إرهاق خط وسط الخصم.

لم يكن هناك حظ إلى أتلتيكو مدريد جيد في الموسم الماضي ولكن على المستوى العام فهناك تحسن ملحوظ في قدرات الفريق الدفاعية وتواجد الأرجنتيني سيميوني على رأس الإدارة الفنية سيساعد على تطوير الفريق بشكل أفضل مع بعض الصفقات الرائعة التي يبرمها الفريق في هذا الصيف.





التعليقات

استفتاء

برأيك من الاقرب للفوز بكوبا امريكا 2019؟




تاريخ الإغلاق : 25/06/2019    02:00 AM