الأخطبوط

هل حل ابراهيموفيتش لغز الشياطين الحمر؟

10:13 ص 17/08/2016 بواسطة: كاتب محترف

كانت مشاركة المهاجم السويدي الدولي السابق زلاتان ابراهيموفيتش لاعب فريق مانشستر يونايتد والمنتقل اليه حديثًا في في أول مباراة له بقميص فريقه أمام فريق غلطة سراي التركي بمثابة ضوء خافت ولكنه مضيء بدرجة كافية لجماهير الفريق لأنه يأتي وسط نفق أسود طويل.

فليس الهدف وحده برغم روعته هو ما أثار جماهير الشياطين الحمر وجعلهم يستعيدوا ذكريات الثنائي الأشهر في الماضي القريب للفريق عندما تألق دوايت يورك واندي كول ولكن ألتهبت مشاعر عشاق يونايتد بسبب الآمال التي تعاظمت بعد رؤية ابراهيموفيتش مع الفريق وتهديف قائد الفريق صاحب المردود المذبذب طوال آخر موسمين.

ويأتي في أذهان كل جماهير الشياطين الحمر سؤال يرغبون في التعرف على إجابته وهو كيف سيعود انضمام السلطان ابراهيموفيتش بالفائدة على الفريق الإنجليزي.

اعادة القائد الى مركزه الأفضل:

 من بين أهم الأمور التي من المنتظر أن تعود بالفائدة على الريد ديفلز هو أن مركز القائد واين روني سوف يصبح هو المهاجم المتأخر أو ما يسمى بلاعب الـ 9.5 وكما أوضحت هو المركز الأفضل وليس المفضل للولد الذهبي مع اليونايتد حاليًا خاصة مع تقدم عمره وترهل مردوده البدني فهذا المركز هو المناسب لقائد الشياطين الحمر بسبب أنه هو المركز الأقل احتياج للجهد البدني عن باقي المراكز وأنه بحاجة الى لاعب صاحب لمسة فنية وقدرات تهديفية وتواجد السلطان أزاح من على روني ثقل المهام التهديفية للفريق بما يمثله من ضغوطات.

حضر هداف أخيراً:

كانت أكثر الأمور المؤرقة من حيث الناحية الفنية لفريق مانشستر يونايتد الموسم الماضي هو عدم وجود مردود تهديفي جيد على الرغم من أن دفاعاته بلغة الأرقام كانت الأفضل من بين كل فرق الدوري الإنجليزي بأقل عدد أهداف وكذلك أكثر فريق خوض لمباريات بدون أن تهتز شباكه ومحافظة على شباكه وهو الأمر الذي كان بمثابة لغز أو أحجية بلا مفتاح حل ويبدو أن السلطان هو المفتاح المفقود في أولد ترافورد لذلك فكانت من أهم متطلبات الفريق التعاقد مع مهاجم هداف قدير يستطيع أن يترجم السيطرة الدفاعية ويستفيد منها في بسط النفوذ على الفرق المنافسة وليس هناك أفضل من السلطان ليكون مهاجم يونايتد الأساسي.

شخصية البطل تعود:

لعل من الأمور التي أُخذت على الهولندي لويس فان جال الموسم الماضي هو قلة عدد اللاعبين أصحاب الخبرات والأهم أصحاب الشخصية في الملعب الذي طغى عليه عنصر الشباب في شكل معادلة مختلة التوازن فكان أقصى عدد متواجد للاعبين أصحاب خبرات هو 3 لاعبين وفي مرات نادرة هم كاريك وروني وماتا والثلاثي ليس من بينهم اللاعب صاحب الشخصية التي تأخذ بيد الفريق وتبث في نفوس الزملاء الشباب ثقة وروح تنافسية ورغبة في الفوز وليس هناك في العالم أفضل من روح السلطان الذواقة للانتصارات واحراز الألقاب فهو الخيار المناسب لليونايتد بكل المقاييس.





التعليقات

استفتاء

برأيك من الاقرب للفوز بكوبا امريكا 2019؟




تاريخ الإغلاق : 25/06/2019    02:00 AM