الأخطبوط

ليفربول والعودة المنتظرة

10:28 ص 27/08/2016 بواسطة: كاتب محترف

وصل نادي ليفربول إلى نهائي اليوروباليغ وكأس الرابطة الإنجليزية على الرغم من البداية السيئة التي عاشها الفريق في بداية الموسم الماضي.

مركز ليفربول في الدوري:

احتل ليفربول المركز الثامن في ترتيب الدوري الإنجليزي لموسم 2015-2016 برصيد 60 نقطة من 16 إنتصار و12 تعادل وتعرض للخسارة في 10 مواجهات مسجل 63 هدف واهتزت شباكه ب50 هدف وفي موسم 2014-2015 احتل الفريق المركز السادس في الترتيب برصيد 62 نقطة من 18 إنتصار و8 تعادلات وتعرض للخسارة في 12 مباراة مسجل 52 هدف واهتزت شباكه ب48 هدف.

بالرغم من تراجع ترتيب ليفربول من المركز السادس إلى الثامن إلا أن عدد النقاط متقارب وهذا مؤشر جيد بسبب حالة عدم الإستقرار التي عاشها الفريق خاصة مع تغيير المدربين.

بطولات ليفربول:

لم يتوج ليفربول بأي بطولة في موسم 2015-2016 ولكنه وصل إلى نهائي اليوروباليغ وكأس الرابطة الإنجليزية وتعرض للهزيمة.

المدير الفني:

تولى الألماني يورغن كلوب الإدارة الفنية للفريق بعد رحيل رودجرز في 8 أكتوبر 2015 وقاد ليفربول في 30 مباراة في الدوري الإنجليزي وحصد 48 نقطة محقق 13 إنتصار و9 تعادلات وتعرض للخسارة في 9 مناسبات مسجل 55 هدف واهتزت شباكه ب44 هدف واستخدم كلوب 32 لاعب وكان متوسط النقاط 1.6 في المباراة.

بينما كان الإيرلندي بريندان رودجرز على رأس الإدارة الفنية للفريق في بداية موسم 2015-2016 حيث قاد الفريق في 8 مباريات في الدوري الإنجليزي وحصد 12 نقطة من 3 إنتصارات و3 تعادلات وتعرض للخسارة في مواجهتين مسجل 8 أهداف واهتزت شباكه ب10 أهداف واستخدم رودجرز 21 لاعب وكان متوسط النقاط 1.5 في المباراة.

وكان رودجرز المدير الفني للفريق في موسم 2014-2015 حيث قاد الفريق في 38 مباراة في الدوري الإنجليزي وحصد 62 نقطة من 18 إنتصار و8 تعادلات وتعرض للخسارة في 12 مباراة مسجل 52 هدف واهتزت شباكه ب48 هدف واستخدم رودجرز 25 لاعب في هذا الموسم وكان متوسط النقاط 1.63 في المباراة.

لم يكن هناك فارق رقمي كبير بين ما حققه كلوب ورودجرز ولكن عند اجراء هذه المقارنة يجب ان نأخذ بعين الاعتبار العديد من الامور لعل ابرزها عدم اعتياد الالماني على منافسات الدوري الإنجليزي واجواء الدوري هناك فضلاً عن الحالة السيئة التي تسلم بها الفريق سواء نتيجة تعدد الاصابات والتي شكلت عقبات أمام كلوب وبالتالي فان ما حققه كلوب يعتبر تحسن كبير خاصة وأنه قاد الفريق نحو نهائي اليوروباليغ  وكأس الرابطة الإنجليزية.

الرسم التكتيكي وملائمته:

تنوعت خطط ليفربول بين 4-2-3-1 و4-3-2-1 و4-1-4-1 فقد استخدمت خطة 4-2-3-1 في 18 مباراة وحقق الفريق الفوز من خلالها في 11 مواجهة وتعادل في مباراتين وتعرض للخسارة في 5 مناسبات وبالتالي كان متوسط النقاط التي حصدها الفريق من خلال هذا الرسم التكتيكي قد بلغ 1.94 في المباراة.

واستخدمت خطة 4-3-2-1 في 5 مباريات وحقق الفريق الفوز من خلالها في مواجهة واحدة وتعادل في 4 مباريات وبالتالي كان متوسط النقاط التي حصدها الفريق من خلال هذا الرسم التكتيكي قد بلغ 1.4 في المباراة.

واستخدمت خطة 4-1-4-1 في 6 مباريات وحقق الفريق الفوز من خلالها في مباراتين وتعادل في مواجهتين وتعرض للخسارة في مناسبتين وبالتالي كان متوسط النقاط التي حصدها الفريق من خلال هذا الرسم التكتيكي قد بلغ 1.3 في المباراة.

لماذا كانت خطة 4-2-3-1 الأفضل؟

توفر خطة 4-2-3-1 توازن جيد في خط الوسط ودعم للخط الأمامي والخلفي ففريق ليفربول يضم مجموعة من اللاعبين المميزين في مراكز خط وسط المتقدم أمثال فيرمينو أو كوتينيو أو لالانا مع وجود لاعبي محاور متميزين أمثال ميلنر وهندرسون فساهم ذلك في إنجاح هذا الرسم التكتيكي.

أفضل ثلاثة لاعبون:

لم يقدم روبيرتو فيرمينو بداية جيدة مع ليفربول ولكن بعد تولي كلوب الإدارة الفنية للفريق نجح البرازيلي في اعادة اكتشاف نفسه فقد سجل 10 أهداف وله 7 تمريرات حاسمة في الموسم الماضي.

يعتبر اللاعب جيمس ميلنر أحد أهم مفاتيح ليفربول في الموسم الماضي نظراً لدوره الكبير في قيادة خط وسط الفريق والمشاركة في صناعة اللعب فكان له 11 تمريرة حاسمة فضلاً عن تسجيله 5 أهداف.

قدم فيليب كوتينيو أداء مبشر في الموسم الماضي ولازالت جماهير ليفربول تنتظر منه الكثير فقد أحرز 8 أهداف وكان له 5 تمريرات حاسمة.

أفضل موهبة صاعدة:

لم يشارك اوريجي بصفة دورية مع ليفربول فقد خاض 7 مباريات كأساسي فقط مع الفريق في الدوري الإنجليزي وبالرغم من قلة مشاركاته إلا أنه تمكن من تسجيل 5 أهداف.

نجاح سوق الإنتقالات لموسم 2015-2016:

أنفق ليفربول مبلغ 107.19 مليون جنيه إسترليني في سوق الإنتقالات الماضية وهذا ثاني أكبر سوق إنتقالات في تاريخ النادي ولكن لا يمكن إعتبار هذه الصفقات بأنها ناجحة وخصوصاً انها لم تحقق النتائج المنتظرة.

الصفقة الأفضل:

انتقل ميلنر إلى ليفربول بعد انتهاء عقده مع مانشستر سيتي ليكون ضمن أهم أعمدة الريدز ويكون مسئول عن عملية البناء الهجومي في الفريق.

الصفقة الأسوأ:

انتقل كريستيان بينتيكي من أستون فيلا إلى ليفربول بمبلغ 39.53 مليون جنيه إسترليني ليكون الصفقة الأكبر في تاريخ النادي ولكنه لم ينجح في تقديم الأداء المنتظر وأصبح مهدد حالياً بالخروج من الفريق.

ماذا يحتاج الفريق في الموسم القادم؟

يجب على كلوب الإعتماد بشكل أكبر على خطة 4-2-3-1 فهذا الرسم التكتيكي يلائم تماماً العناصر التي يضمها الفريق ومجرد الإستقرار سيحسن من نتائج الفريق بشكل جيد.

جميع التعاقدات التي أبرمها كلوب في هذا الموسم كانت بناء على رؤيته ولكن حالياُ فالفريق يحتاج إلى لاعب بدني قوي في خط وسط الفريق يمكنه المساهمة في عملية إفتكاك الكرات.





التعليقات

استفتاء

برأيك من الاقرب للفوز بكوبا امريكا 2019؟




تاريخ الإغلاق : 25/06/2019    02:00 AM