الأخطبوط

الهلال من الداخل

6:10 م 24/09/2016 بواسطة: ابراهيم العجلان

‏الهلال من الداخل 
‏ 
‏ يظل اعتماد كرة القدم الحديثة على الجانب النفسي امرا مهما واساسا  تُبنى عليه الخطط ، واللاعب المحترف يحتاج لبيئة مثالية  تعزز حضوره الذهني وتنمّي فيه روح المبادرة والاستجابة السريعة .
‏وفي ذات السياق يجب ان نعلم ان البيئة المثالية التي يجب ان يمارس من خلالها اللاعب المحترف مهمته ويبدع في اداء دوره  تتشكل  بأن يكون القائم على الفريق والمشرف عليه سواءً ادارياً ام فنياً  يملك الذكاء الاجتماعي الذي يستطيع من خلاله الحفاظ على علاقة اخوية مبنية على الاحترام المتبادل والذي بالتأكيد سينعكس على الاداء داخل الملعب .
‏او بالاستعانة ببعض المتخصصين في علم النفس الرياضي لأداء الدور المناط بهم والمتمثل في تهيئة اللاعب نفسيا والعمل على تصحيح ما يواجههم من عقبات والذي تقوم  به بعض الاندية المحترفة . 
‏في الهلال الامر مختلف بعض الشيء فاللاعبون جميعا  هم من يصنع هذه البيئة المثالية . البيئة التي جعلت منهم اخوة تجمعهم عائلة واحدة وبيت واحد لا فرق بين النجم وبين اللاعب الشاب . العمل لمصلحة الجماعة وليس الفرد هو الهاجس الاكبر
‏واذا كان  الانجاز والنجاح يحتفي به الجميع   فأن الفشل ايضا  يتحمله الجميع ،
‏وفي هذا الموسم لا يمكن لأي هلالي ان يغفل العمل الذي يقوم به  المحنك نواف بن سعد كيف لا وهو صاحب التجربة الثرية في الاشراف على المنتخبات السنية . 
‏والملاحظ ان من ينهي علاقته بالزعيم يظل حافظا للود محتفظا بأقصى درجات الاحترام لهذا النادي ومقدراته ، 
‏يسكنه الحنين والذكرى الجميلة كلما احدث الزعيم بطولة او ابدع فوزا.
‏ابراهيم العجلان
‏⁦




تصريحات ذات صلة

التعليقات

استفتاء

برأيك من الاقرب للفوز بكوبا امريكا 2019؟




تاريخ الإغلاق : 25/06/2019    02:00 AM