الأخطبوط

خلف الإنجازات. .....قائد

7:28 ص 27/09/2016 بواسطة: محمد سعود

عندما كانت المملكة العربية السعودية تحقق الإنجازات الكبيرة مثل التأهل لكوؤس العالم والحصول على البطولات القارية والبطولات الإقليمية مثل البطولات الإسلامية والعربية والخليجية كنا لا نلتفت لأي منجز أو لقب صغير سواء في البطولات الودية أو نتائج بطولات عابرة .
الآن اختلف الوضع أي منجز بسيط حتى لو كان التقدم في تصنيف المنتخبات الخليجية نكيل المديح ونكتب أحلى الجمل ونتغنى بمنجزات ورقية بالونية لا تفيد المنتخب بأي حال بل تضر حيث يعتقد الاعبين والقائمين على المنتخب بأنهم فعلا فعلوا وتعبوا وانجزوا وهذا غير صحي وضرره كبير على الجميع  .
هذه الأحداث لم تحصل إلا بضعف المنجز وعجز المسؤول عن إقناع الشارع الرياضي بعمله وانتاجه .
عندما كان الأمير فيصل بن فهد رحمه الله  مسؤولا عن الرياضة كانت المنجزات تتوالى والمنافسات قوية ونقية ، لأنه كان قائد يبحث عن الإنجاز بالعمل وكانت كلمته كالسيف ، وكان له رؤية واضحة طبقت على أرض الواقع فأتت الإنجازات تتوالى في عهده  .
(  كريزما ) وشخصية الأمير فيصل بن فهد كانت تجبر الجميع على الأداء بأفضل أداء سواء الاعبين أو الجهاز الفني أو الإداري  ، شخصيته رحمه الله كانت تمثل لوحدها عشرات من اللجان في هذا الوقت البائس للكرة السعودية ، فمن بعده أصاب الكرة السعودية الوهن والضعف وجميع من جاء بعده لم يستطيعوا ملء فراغ كرسيه .




التعليقات

استفتاء

برأيك من الاقرب للفوز بكوبا امريكا 2019؟




تاريخ الإغلاق : 25/06/2019    02:00 AM