الأخطبوط

برشلونة الصغير !!!

4:01 م 03/10/2016 بواسطة: زاوية مقال



منذ 10 مواسم لم يتعادل الريال بهذه الطريقة الغريبة و لأربع مرات متتالية ..  تعثر تبعه تعثر .. وسقوط بعد آخر أفقد الفريق الصدارة .. الهيبة .. الثقة .. الكاريزما .. ليثبت للجميع أن فوزه بالأبطال كان ( محض صدفة ) ليس إلا .

فالريال لم يتغير كثيرًا .. هو ذاته فريق الموسم الماضي .. 
لم يـ تطور كفريقٍ جماعي .. و إن تميّز بيل و برز ببي مجددًا .. وظهرت بعض الأسماء الشابة !

.. الريال الذي وضع ثقله و شخصيته في ( كرستيانو ) العاجز عن مراوغة أضعف مدافع في الليجا .. حتى صار هشًا بلا هوية .

كذلك زيدان مدربهم الأسطوري كما يراه البعض .. لم يحدث نقلة نوعية على مستوى التكتيك .. الأداء .. التشكيلة .. ليعجز هو الآخر في إعادة الفريق للمسار الصحيح !

تعادل مدريد .. فسقطت منه راية الصدارة !
ليزأر سيميوني كعادته على أبناءه .. ولسان حاله يقول هذه فرصتكم  ، صدارتكم  ، تمسكوا بها إلى النهاية .
صدارة لن يتنازل عنها الأتلتيكو بسهولة .. ولو اضطر سيميوني و رفاقه لإقامة حرب أهلية في الدوري الاسباني من أجلها .

صدارة بحثت عن برشلونة ، و نادت على ( انريكي ) فلم يجب نداؤها سوى ( غياب ميسي ) !
ميسي الذي أثبت للجميع أن ( برشلونة صغير ) جدًا بدونه .. و بدون قدمه اليسرى .. حتى و نيمار يركض .. يحاور .. يستعرض .. و يحاول ! حتى و إن عضّ سواريز الأرض من أجل الفوز .. فإن برشلونة مازالت عاجزة .. تائهة .. حائرة .. على التقدم و الانتصار بدون ( ساحرها الليو )  .. ليظل السؤال المفزع ..

       ماذا ستكون بعد ميسي يا برشا ؟؟!

      نهاية :

سيميوني .. المدرب الوحيد الذي يصارع ( الريال و البرشا و كل العالم ) ثم ينتصر بفريق أبرز نجومه ( الجماعية و الروح ) .




تصريحات ذات صلة

التعليقات

استفتاء

برأيك من الاقرب للفوز بكوبا امريكا 2019؟




تاريخ الإغلاق : 25/06/2019    02:00 AM