الأخطبوط

تغييرات افتقدناها في العصر الحديث لكرة القدم

12:02 م 04/10/2016 بواسطة: كاتب محترف

شهدت لعبة كرة القدم تغييرات كبيرة في العصر الحديث لها، لذلك من خلال السطور التالية نرصد لكم أهم التغيرات التي أفتقدها كل محبي الساحرة المستديرة.

الدوري الإيطالي:

لا يمكن مقارنة وضع حال الدوري الإيطالي في الأيام الحالية مع حالة الكالتشيو قديماً فقد قال مارادونا انجلترا مهد كرة القدم؟ حسناً ايطاليا جنة كرة القدم ففي الماضي المنافسة كانت على أشدها وعلى سبيل المثال توج 5 أندية مختلفة بلقب الكالتشيو في مواسم بين 1990 حتى 2001 حتى دخل الكالتشيو في مرحلة الإستحواذ بين ميلان وإنتر ميلان واليوفنتوس في الوقت الحالي وكذلك لا يمكن مقارنة نجوم الماضي والمتواجدين حالياً في الكالتشيو وحتى في المنافسات الأوروبية لم يعد هناك فريق ينافس بقوة للتتويج بدوري أبطال أوروبا باستثناء اليوفنتوس.

التحكيم:

اذا كنت تتابع كرة القدم في الأيام الحالية فقد تجد تدهور في الحالة التحكيمية وأخطاء عديدة وانتقادات لاذعة نحو ميول الحكام وتأثير أخطائهم على سير البطولات وليس المباراة فقط بينما قديماً لم تتواجد هذه الكمية الكبيرة من الأخطاء ويمكننا ذكر فقط بعض الأسماء مثل الإيطالي كولينا والألماني ماركوس ميرك.

كأس الكؤوس الأوروبية:

انشئت بطولة كأس الكؤوس الأوروبية في عام 1960 حيث يتشارك فيها أبطال الكؤوس المحلية إلى أن تم دمجها مع كأس الإتحاد الأوروبي تحت مسمى اليوروباليغ وكانت أخر نسخة لهذه البطولة في عام 1999 واعتمدت البطولة على نظام خروج المغلوب ذهاب وإياب وكان أخر أبطالها لاتسيو الإيطالي عندما انتصر على ريال مايوركا الإسباني 2-1.

منتخب هولندا:

يواجه المنتخب الهولندي مشكلة كبيرة حالياً وهو المستوى السيئ والذي لا يمكن مقارنته بما قدمه المنتخب الهولندي سابقاً كأحد أكبر المنتخبات الأوروبية فيعاني الفريق حالياً من ندرة في النجوم فقد احتل المجموعة الرابعة في التصفيات المؤهلة إلى يورو 2016 ولكن سابقاً كان يمتلك المنتخب نجوم كبار على مر العصور أمثال يوهان كرويف وماركو فان باستن ودينيس بيركامب ورود فان نيستلروي.

البرازيل:

تتشابه المشكلة التي يعاني منها المنتخب البرازيلي بنظيره الهولندي خاصة مع حالة التضخيم في نجوم المنتخب البرازيلي الذي كان محط أنظار متابعي الكرة العالمية لما يقدمه المنتخب من أداء ممتع على مر العصور فهم المنتخب الأكثر تتويج بلقب كأس العالم فلا يمكن مقارنة أي جيل قديم للمنتخب البرازيلي بما يقدمه الجيل الحالي مقارنة بالأسماء أو المتعة.

تنافس النجوم:

وجود كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي معاً سبب ظاهرة أن أغلب متابعي كرة القدم يميل إلى أحد الطرفين وانحصرت المنافسات الفردية بين نجمين فقط إلى جانب تحطيمهم لجميع الأرقام القياسية فقديماً لم يكن هناك ذلك الإنحصار بل كانت المنافسة أكثر ففي بداية القرن الحادي والعشرين كان هناك محبي للبرازيلي رونالدو والفرنسي زين الدين زيدان والأرجنتيني باتيستوتا والبرتغالي لويس فيغو على عكس الوضع الحالي.





التعليقات

استفتاء

برأيك من الاقرب للفوز بكوبا امريكا 2019؟




تاريخ الإغلاق : 25/06/2019    02:00 AM