الأخطبوط

كيف حول كلوب ليفربول من نادي مشككين إلى نادي مؤمنين؟

11:15 م 16/10/2016 بواسطة: كاتب محترف

صادف الثامن من أكتوبر الماضي ذكرى مرور سنة على تعيين يورغن كلوب مدرب إلى نادي ليفربول ومنذ استلامه لزمام الفريق في سنة 2015 والواقع الحالي تغير اللفريق الانجليزي بشكل كبير حيث يسير بخطوات ثابتة في طريق المستقبل المزهر.

بعد خسارة الدوري بالامتار الاخيرة في موسم 2013-2014 أنهى ليفربول الموسم التالي سادساً وغادر الفريق لاعبيه الثابتين من ستيفن جيرارد و رحيم ستيرلينغ ولويس سواريز ووصل كلوب إلى النادي ليستلم الدفة مكان  براندن رودجرز وحمل مدرب بروسيا دورتموند السابق معه تصريح شهير يجب أن نتحول من مشككين إلى مؤمنين.

حين وصل إلى النادي وصف كلوب عائلة ليفربول بأنها متشائمة ومشككة وتريد أن ترى آخر 5 أو 10 أو 20 سنة ومن هذا المنطلق كان يصر دائماً أن التاريخ هو للذكرى فقط وأن الفريق يملك القدرة على كتابة تاريخ جديد.

الأسلوب الذاتي إلى كلوب:

في الصيف الذي سبق وصول كلوب إلى ليفربول ووقع  براندن رودجرز مع 7 لاعبيتن جدد مقابل 73.8 مليون باوند وهم آدام بوغدان وجو جوميز وناتالي كلاين وجيمس ميلنر وروبرتو فيرمينو وداني إينغز وكريستيان بينتيكي وفي الوقت الذي شكل هذه الانتقالات قوة للفريق في الدفاع بدا رودجرز وكأنه لا يعرف توظيف لاعبيه في الهجوم فهو دفع 60.3 مليون باوند مقابل فيرمينو وإينغز وبينتيكي من دون أن يظهر الكيفية المثلى للاستفادة منهم على أرض الملعب.

في سنة واحدة مع كلوب شهد الفريق مغادرة 13 لاعب وانضمام 7 جدد وهم أليكس مانينغر ولوريس كاريوس وجويل ماتيب وكلافان وماركو جروجيتش فينالدوم وساديو ماني.

بعد إتمام كلوب هذه الصفقات أصبح يمكن القول أن الفريق يملك مرونة في مختلف المراكز على أرض المعلب كذلك ظهر توظيف اللاعبين المثالي في المباريات الاولى للدوري الانجليزي الممتاز وكان كلوب قد قال بعد كل الانتقالات الآن هذا هو فريقي فالمدرب الالماني لم يعد يملك لاعبين مميزين على أرض الملعب فقط وإنما احتياطيين قادرين على تقديم مستوى مميز عند دخولهم.

الجهاز التدريبي: 

مغادرة رودجرز للفريق حملت معها مغادرة كل من مساعد المدرب سين أودريسكول ومسؤول الأداء غلين دريسكول ورئيس تحليل الخصوم كريس ديفيز إضافة إلى انتقال مدرب الفريق الأول إلى دور سفير للنادي. 

جاء كلوب وحمل معه مساعدين زيلكو بوفاتش وبيتير كرافيتز إضافة إلى مدرب الفريق الأول بيبين ليندرز المسئول عن العلاقة بين الفريق الأول والاكاديمية وأثناء الموسم الماضي غادر الفريق مدرب اللياقة البدنية ريلاند مورغانز والمعالج كريس مورغان وتم استبدالهم برئيس مدربي اللياقة السابق في بايرن ميونخ آندرياس كورنماير واخصائي تغذية جديد هو مونا نيمير.

عند الحديث عن الجهاز التدريبي يلخص كلوب ذلك بأنه محظوظ لأنه يملك القدرة على العمل مع أشخاص مميزين وهو بالطبع أصبح الآن مسئول أكثر من الموسم الماضي عن خياراته التدريبية في ظل امتلاكه اللاعبين والطاقم التدريبي الذي يريده.

عودة الرعب إلى الآنفليد:

ما نجح فيه كلوب مع انتقاله إلى ليفربول هو إعادة الرعب إلى ملعب الآنفيلد، فالملعب الذي أضيف إليه 8500 كرسي جديد شهد في بداية هذا الموسم فوز ساحق بنتيجة 4-1 على بطل الموسم الماضي ليستر سيتي فإهم ما كان يتميز به ليفربول حين كان يحقق الألقاب هو الأجواء الصاخبة في ملعبه مما يجعل الخصم مرتبك فالملعب الذي تحول سابقاً إلى عثرة في مواجهة كل الفريق يبدو أن كلوب اعاده كذلك وعلى الرغم من أن البداية القوية في الدوري الانجليزي ليست مقياس للفوز باللقب إلا أن كلوب زرع الإيمان في سنة واحدة في قلوب اللاعبين والادارة والجهاز الفني والجمهور وأعاد ليفربول منافس حقيقي على الدوري الإنجليزي.





التعليقات

استفتاء

برأيك من الاقرب للفوز بكوبا امريكا 2019؟




تاريخ الإغلاق : 25/06/2019    02:00 AM