الأخطبوط

ما هي اوجه الشبه بين مورينيو وجوارديولا؟

11:15 م 16/10/2016 بواسطة: كاتب محترف

دائماً هناك أحاديث بل وتصريحات تبرز حالة العدائية بين البرتغالي خوزيه مورينيو مدرب فريق مانشستر يونايتد وبين الإسباني بيب جوارديولا مدرب فريق مانشستر سيتي والتي كانت مادة خصبة بالصحف والمواقع العالمية لدرجة الوصول الى سؤال مورينيو عن أنه سيصافح جوارديولا أم لا قبل أحد المباريات.

هذا الأمر يبين مدى الخلاف بينهما خاصة منذ تواجدهما على قمة الجهاز الفني لكل من ريال مدريد وبرشلونة والمنافسة الشرسة وقتها ولكن هذا الموسم اجتمع المدربون وأتفوقا لأول مرة على أمور عديدة من بينها أنهما يدربان فريقين من نفس المدينة ولكن هناك أمور آخرى فنية أتفقوا فيها بشكل واضح نقدمها لكم من خلال السطور التالية.

المنقذ:

كلا المدربان جائوا الى ناديهما بفكرة المنقذ والمنقذ هنا يقصد به انتشال الفريق من مشاكل أبعدته عن التواجد على منصات التتويج وفقاً لآمال وطموحات وامكانيات كل فريق، فنادي مانشستر يونايتد يرغب في التتويج بلقب الدوري الإنجليزي من جديد بعد غياب غير معتاد منذ انطلاقه دام 3 مواسم متتالية وكذلك رجوع هيبة الفريق كأحد أفضل الفرق بالعالم كما كان أيام السير فيرغسون وفي المقابل فريق مان سيتي يشعر بأنه أضاع العديد من الفرص والألقاب في عهد مدربه السابق بيليغريني الذي وفرت له الإدارة كل شيء لكنه لم يصنع به أي شيء.

بذخ الميركاتو:

الإثنان وضعوا ميزانية ضخمة بالميركاتو الصيفي بشكل يحسدهما عليه حتى مدربي فرق عظيمة وذات ملاءة مالية كبيرة مثل الملكي والكتالوني وباريس سان جيرمان وبالفعل كلاهما جلب عدة صفقات بمجموع يقترب من نحو 200 مليون يورو لكل نادي.

موقفهم مع النجوم:

تلك المدربان تعرض لهجوم وانتقاد من جانب الصحافة لسبب مشابه وهو اتخاذ كل منهما موقف معادي تجاه أحد كبار نجوم فريقه ففي مانشستر يونايتد تعرض الألماني شفاينشتايجر الى موقف سيء من قبل مورينيو حيث أبعده عن تدريبات الفريق ووضعه مع تدريبات الفريق الرديف بجانب استبعاده من قائمة الفريق الأوروبية وهو الأمر المشابه لما فعله جوارديولا مع الإيفواري توريه حيث يبعده عن المباريات واستبعده من قائمة الفريق الأوروبية.

الإعتماد على النجم الواحد:

من الأمور التي وضحت من مردود فريقي الشياطين الحمر والفريق السماوي خلال مبارياتها حتى الآن اعتماد كل فريق على نجم واحد هو من يحرك الفريق ويجلب الانتصارات له وفي حال غيابه أو عدم توفيقه يتعرض الفريق لنكسة بالنتائج ففي نادي مانشستر يونايتد أصبح إبراهيموفيتش هو حامل لواء السعادة والانتصارات خلال مبارياته خاصة الأولى ببداية الموسم ويعتمد الفريق عليه بينما مع مانشستر سيتي هناك المايسترو البلجيكي دي بروين الذي تعرض الفريق الى هزة بعد اصابته مؤخرًا.

صفقات بلا مردود فعلي:

يشترك الثنائي التدريبي الأشهر هذا الموسم في أن صفقاتهما التي دفعوا بها مبالغ قياسية لم تظهر بالشكل المرضي حتى الآن بل كانت تواجدها باهت وغير مفيد للفريقين ففي اليونايتد لم يظهر بول بوغبا بنصف بل بربع قيمة ما دفع لجلبه الى مسرح الأحلام ومعه مختيريان كذلك بينما في السيتي لم نشاهد أي تواجد ملموس للثنائي الألماني ساني وغوندوغان مع الفريق يبرهن على صحة دفع تلك المبالغ الضخمة لانتقالهما الى ملعب الاتحاد.





التعليقات

استفتاء

برأيك من الاقرب للفوز بكوبا امريكا 2019؟




تاريخ الإغلاق : 25/06/2019    02:00 AM