الأخطبوط

كرويف يغير وجه برشلونة للأبد

5:59 ص 19/11/2016 بواسطة: كاتب محترف

منذ 43 عام لعب يوهان كرويف مباراته الأولى بقميص برشلونة ووقتها حقق اللاعب الرقم القياسي للأنتقادات بسبب شرائه من نادي أياكس ليصبح عام 1973 علامة فارقة في تاريخ النادي الكتالوني.

بطريقة أو بأخرى مهد الغريم ريال مدريد الطريق لتلك الصفقة حيث كان هو الأقرب والأول اتصالاً بل وكان يعتقد توصله لاتفاق مع اللاعب الذي شعر بالإهانة من إجراء تلك المفاوضات بدونه ليقرر الذهاب إلى برشلونة.

فوز واحد و3 هزائم في أول 6 مباريات بالليغا ولكن رياح التغيير أتت بالفوز 4-0 على غرناطة يوم 28 أكتوبر 1973 ليلة بداية كرويف لموسم انتهى بتسجيله 16 هدف في 26 مباراة تالية وتتويج برشلونة بلقب الليغا الغائب منذ 14 عام.

جاء هذا إلى جانب فوزه بكرتيه الذهبيتين الثانية والثالثة تباعاً قبل أن تمر الأعوام ويعود مدير فني ويفوز بأول لقب لدوري أبطال أوروبا في تاريخ الفريق الكتالوني عام 1992.

أكثر من مجرد نادي كان هو واضع هذا الشعار ومزينه باقتراحه لإنشاء لاماسيا أكاديمية برشلونة التي تعتبر عمل كرويف الحقيقي تلك التي أنتجت ليونيل ميسي وتشافي وأندريس إنييستا وكارليس بويول وغيرهم.

للهولندي أثر ملموس في كل ما هو كتالوني حتى أنه من منح بيب جوارديولا فرصته الأولى كلاعب ويدين له الفيلسوف بالفضل ويرى أنه لولاه ما بلغ شيء كرويف منح كتالونيا قلبه فمنحته قلبها إلى الأبد.





التعليقات

استفتاء

برأيك من الاقرب للفوز بكوبا امريكا 2019؟




تاريخ الإغلاق : 25/06/2019    02:00 AM