الأخطبوط

هل افتقد السلطان سحره مع الشياطين الحمر؟

1:20 م 23/11/2016 بواسطة: كاتب محترف

550 دقيقة دون تسجيل أي هدف تلك هي المدة التي قضاها زلاتان إبراهيموفيتش من دون إساعد جماهير مانشستر يونايتد لمرة واحدة الاسم السويدي الكبير والأزمة التي يمر بها تعد الأبرز في عالم المستطيل الأخضر.

أزمة ثقة يجب أن تمر:

السلطان السويدي فشل بالتسجيل في مباراة بيرنلي وفي الوقت الذي تصدى القائم والحارس توم هيتون لبعض الفرص فإن زلاتان أضاع بعض الكرات التي لم يعتد إلا أن تسكن الشباك وذلك بطرق غربية عن النجم السويدي في تلك المباراة تحديداً لم يكن زلاتان يستطيع أن يشكو من قلة الكرات التي تصل إليه خاصة بعد الكرة التي سددها فوق المرمى في الدقيقة الأخيرة بعد تمريرة ساحرة من بوجبا.

يمر المهاجمين في العادة بفترات عصيبة في مسيرتهم يضيعون خلالها الأهداف المحققة والعودة إلى بداية الموسم حيث سجل زلاتان 4 أهداف لمانشستر يونايتد قد تمنح جماهير يونايتد بعض الامل بعودة الرقم 9 إلى مستواه فلولا هذه الاهداف لكان مانشستر يونايتد في مركز أسوأ في الدوري هذا العام.

المهاجمين الآخرين حول الرقم 9:

في الوقت الذي يشكل زلاتان جزء من مشكلة هجوم مانشستر يونايتد فإن طريقة استخدام اللاعبين حوله تشكل جزء رئيسي من مشكلة الفريق، و يعد زلاتان بحضوره البدني نقطة ارتكاز واستقبال للكرة لكن في ظل غياب المساندة حوله فإن لاعب برشلونة وباريس سان جيرمان السابق سيعاني وحيداً.

يعاني زلاتان من مشكلة أساسية وهي عدم ركض الأجنحة خلفه حيت يستلم الكرة وخلق المساحات راشفورد ولينجارد ومارسيال لا يبدو أن أحد منهم لديه تعليمات بالركض خلف الكرة كذلك فإن روني يفضل في معظم الوقت البقاء في موقع خلفي فيما بوجبا يعاني من مهماته الدفاعية في وسط الملعب وهذا يبقيه لوقت أطول بعيد عن زلاتان المعزول في المنطقة الهجومية,

درس بيرنلي يجب أن يتكرر:

في مباراة الفريق امام بيرنلي حصل زلاتان على الدعم المثالي للمرة الأولى هذا الموسم حين لعب الاسباني خوان ماتا خلفه في مركز رقم 10فهذا الدور لماتا قريباً من السلطان سمح لليونايتد بتسديد 37 مرة على المرمى وهو رقم لم يصل إليه الفريق منذ زمن بعيد ولولا صمود الحارس وعناد الحظ لكان يجب أن يسجل زلاتان ويونايتد بكل تأكيد في المباراة.

زلاتان جزء من تجارب مورينيو كذلك راشفورد وبوجبا وروني ومارسيال ولينجارد وفيلايني الذين يمكن اللعب في العديد من المراكز فالمدرب البرتغالي لم يجد حتى الآن التركيبة التكتيكية والفنية الأفضل لفريقه ولا المراكز المثالية للاعبين فمباراة بيرنلي تظهر أن الأداء كان ممتاز وأن النتائج ستأتي لا محالة وهو ما كان يحدث دوماً أيام السير أليكس فيرغسون حيث إن البدايات المتعثرة كانت تقود إلى إنجازات للشياطين الحمر.





التعليقات

استفتاء

برأيك من الاقرب للفوز بكوبا امريكا 2019؟




تاريخ الإغلاق : 25/06/2019    02:00 AM