الأخطبوط

كلاسيكو الضربة القاضية لزيدان في وجه إنريكي

2:27 م 03/12/2016 بواسطة: Ahmed Serag

عندما تتوقف حياة جميع متابعي الكرة القدم وتتوجه نحو ملعب "الكامب نو" في مدينة برشلونة الكاتالونية التي ستستضيف الكلاسيكو رقم "173" بين برشلونة صاحب الأرض وريال مدريد الضيف في ملحمة كروية ينتظرها كل عشاق كرة القدم في العالم سنويا.

ريال مدريد المنتشي بفوزه الأخير في الدوري أمام سبورتينج خيخون بنتيجة 2-1 والفريق يظهر بشكل جيد ويحقق الفوز والأداء رغم الإصابات التي لحقت بالفريق ومنها إصابات مؤثرة مثل نجم الوسط توني كروس وأيضا ألفارو موراتا بالإضافة إلى غياب جاريث بيل الذي سيكون ضربة موجعة للنادي الملكي المتصدر البطولة حاليا بدون هزيمة بعد 13 مباراة ب10 فوز و3 تعادلات وبرصيد 33 نقطة وبفارق 6 نقاط عن برشلونة صاحب المركز الثاني.

 

 زيدان أستطاع تكوين توليفة من نجومه ولاعبيه الشباب ومنح الثقة للبدلاء ليكونوا في أتم الجاهزية للعب في أي وقت فبعد إصابة كاساميرو وكروس توقع الجميع تأثيرهم الكبير، ولكن زيدان بفضل تجهيزه لكوفاسيتش وإيسكو وإشراكهم من قبل في العديد من المباريات كانوا جاهزين لينقذوه ويقدموا أفضل مستوياتهم في الفترة الأخيرة، وهو نفس الحال للعناصر الهجومية فأستطاع زيدان أن يستغل حبه لدى جماهير مدريد والمخاطرة بالدفع بالعناصر الشابة مثل أسينسيو وفاسكيز في حالة غياب أي من أجنحة الفريق وأيضا كان يشرك موراتا وحاليا الشاب ماريانو في حالة إصابة بنزيما وهو ما يخاف بعض المدربين الجدد من المخاطرة به واللعب بالنجوم أو طلب شراء لاعبين جاهزين وهو ما هوجم عليه زيدان بعدم خوض الريال الميركاتو الماضي قويا ولكنه فضل الاعتماد على عناصر الفريق الشابة التي كان يشرف على تدريبها ويعرف مدي إمكانياتهم.

بينما على الجانب الكاتالوني يمر برشلونة بمرحلة انعدام للثقة في ظل تذبذب مستوى الفريق مؤخرا من جانب الأداء، والنتائج وما زاد الأمر هو الإصابات مؤخرا، برشلونة يدخل الكلاسيكو بعد مباراة ضعيفة للفريق خرج منها بنقطة غير مستحقة بعد إلغاء هدف صحيح لريال سوسيداد وخرجت المباراة بالتعادل 1-1، برشلونة فلت من الهزيمة الثالثة التي كانت ستوسع الفارق بينه وبين الريال ولكن الفريق لعب 13 مباراة فاز في 8 وتعادل في 3 وخسر في مباراتين ولديه 27 نقطة ويدخل الكلاسيكو بأخبار جيدة بعودة بعض نجومه قبل الكلاسيكو أهمهم أندرياس إنيستا، والمدافع صامويل أومتيتي وأيضا تأكد شفاء بيكيه تماما من الإصابة ليكون الظهير جيرمي ماثيو.

ويسعى المدرب لويس إنريكي لاستعادة الثقة بالفوز على ملعبه أمام ريال مدريد وتقليص الفارق لـ3 نقاط حيث أن ريال مدريد مازال أمامه العديد من المباريات الصعبة التي قد يفقد خلالها الكثير من النقاط، ويعول المدرب الإسباني على حالة ليونيل ميسي المرتفعة وتسجيله 9 أهداف وخلفه سواريز بثمانية أهداف ولكنه يجب أن لا ينسى بأنه يواجه أفضل هجوم في الليجا ( 36 هدفا) بقيادة رونالدو الذي عاد مجددا لفورمته وأصبح هدافا للدوري برصيد 10 أهداف وهو ما يستند إليه زيدان ليوجه ضربته القاضية إلى إنريكي ويوسع الفارق إلى 9 نقاط قبل نهاية الدور الأول.

 




التعليقات

استفتاء

برأيك من الاقرب للفوز بكوبا امريكا 2019؟




تاريخ الإغلاق : 25/06/2019    02:00 AM