الأخطبوط

سر 3-4-3 والأذي الذي تلحقه بكونتي

1:30 م 19/12/2016 بواسطة: كاتب محترف

4 مباريات 4 انتصارات 16 هدف وهدف واحد في مرمى الحارس كورتوا تلك أرقام حققها الإيطالى أنطونيو كونتي مع نادي تشيلسي منذ أن أنتقل إلى تركيبة 3-4-3

لم يسجل أي فريق في الدوري الانجليزي أهداف أكثر من البلوز منذ انتقاله إلى هذا الأسلوب كذلك فإن فعالية تكتيك كونتي الجديد تكمن بالاهمية الدفاعية حيث يتحول الفريق إلى خطين الأول من 4 مدافعين والثاني من 5.

تلعب معظم أندية الدوري الانجليزي بأربعة مدافعين في كرة القدم الحديثة وهو ما يدفع الأظهرة للمساعدة في الحالة الهجومية وما يبقي مدافعين في الخلف أو ثلاثة في حال كان أحد الاظهرة يقوم بأداء أكثر تحفظ وهو ما يترك المدافعين في حالة ثلاثة بمواجهة ثلاثة في الهجمات المرتدة وهذا السبب الرئيسي الذي دفع كونتي إلى تغيير نظامه الذي يسمح له بالحفاظ على عدد أكبر من المدافعين بمواجهة المرتدات التي تمتاز بها الأندية الإنجليزية.


سر نجاح خطة كونتي:

في نظام 4-2-3-1 بدأ وسط ملعب فريق تشيلسي بحالة سيئة وإلى جانب الوقت الذي احتاجه كانتي ليعتاد على الفريق كان وجوده إلى جانب نيمانيا ماتيتش يظهر دور الصربي في أرض الملعب فاللاعبان كانوا يقومان بالعمل ذاته والوظيفة ذاتها.

في نظام 3-4-3 تبدل الوضع وأصبح الفريق يحتاج إلى لاعبين يقومان بمعركة وسط الملعب وهو ما جعل أدوار كل من كانتي وماتيتش أكثر وضوح وسمح للفريق بالسيطرة على وسط الملعب فالمساحة الذي أصبحت يتحرك فيها اللاعبان في النظام الجديد أصبحت تشمل منطقة وسط الملعب بكامله من خط منطقة جزاء الخصم إلى خط منطقة جزاء تشيلسي ووفّر هذا الأمر محركان لا يتوقفان طوال الدقائق الـ 90 لكونتي في وسط الملعب.


نقاط ضعف 3-4-3:

تعد هذه الخطة قابلة للاستخدام لفترة معينة من الزمن ولعل أبرز من أجادها كان كرويف مع فريق برشلونة الذي كان يملك فريق أحلام نظراً لنوعية اللاعبين وقدراتهم المهارية ويبتعد المدربين عن هذه الخطة نظراً للياقة البدنية الكبيرة التي تحتاجها والطاقة التي يجب على اللاعبين صرفها وهو ما يؤدي إلى العديد من الإصابات.

سيستمر هذا النظام بالعمل مع كونتي في ظل تواجد اللاعبين الأساسيين إلا أن إصابة كانتي أو موسيس أو أزبيليكويتا ستطرح أسئلة كبيرة حول قدرة العمل الجماعي على تغطية الفراغ الذي سيتركه هؤلاء اللاعبين.

إذا كان كونتي نجح بتعديل تكتيكه في اليوفنتوس ومع المنتخب الايطالي فهو لامتلاكه دكة بدلاء قادرة وبقوة على التعامل مع أي تعديل يطرح على الخطة العامة للفريق إلا أن تشيلسي كان أكبر مثال في بداية الموسم حول الثمن الذي يمكن دفعه من جراء خطة خاطئة واستخدام نوعية معينة من اللاعبين في مراكز مختلفة.






التعليقات

استفتاء

برأيك من الاقرب للفوز بكوبا امريكا 2019؟




تاريخ الإغلاق : 25/06/2019    02:00 AM