الأخطبوط

في ذكرى ميلاده، محطات مجهولة في مسيرة راموس

8:16 م 30/03/2017 بواسطة: اكرم المادح

بعمر ال 31 يبدو ظاهريا ان مدافع ريال مدريد وقائده الفذ سيرجيو راموس يعايش خريف مسيرته الكروية ، لكن واقعياً يبدو انه يمر بمرحلة النضوج الذهني وقمة هرم عطاءه كلاعب ، راموس الذي ضرب موعدا مع النجومية في سن مبكرة لم يفارقها حتى وقتنا هذا ،وحصد من البطولات ما قد يقل الذين حصلوا على مثلها ، نتناول في هذه المساحة محطات قد لا يعرفها البعض او يتجاهلها الكثيرون لكنها ساهمت في صنع اسطورة النجم الاندلسي .


1- كان قريب من التوقيع لبرشلونة

بعمر ال18 وبقميص اشبيلية احد اكبر الاندية في اسبانيا كان يجتاز راموس العقبة تلو الاخرى ليشق طريقة نحو المجد ، اسم الشاب الاسباني بات مطروحا بقوة في سوق الانتقالات والاندية الاوربية الكبرى تتابع عن كثب سلسلة ال31 مباراة التي خاضها مع عملاق اقليم الاندلس وكان من البديهي توقع انتقاله في الصائفة الي احد هذه الاندية التي تتابع ، ارسنال بكشافيه غير المستعجلين ، اليوفي ، وبرشلونة الذي كان يبدو انه يرى فيه مدافع للمستقبل في ظل تقدم العمر بلاعبيه في الدفاع عندما نتحدث عن بيليتي ، ادميلسون ، وماركيز وسيلفينهو ، ايضا جيوفاني براكهورست الي جانب رافا ماركيز ، فوجود سيرخيو هو نواة شراكة ناجحة مع الاسباني الاخر بويول ، فالسيناريو هو انتقال الشاب بهدو الي احد هذه الاندية بمبلغ لا يتجاوز المبالغ المدفوعه في المواهب الواعدة وقتها ، لكن ظهور فلورنتينو بيريز بشكل مفاجي ودخوله في الصفقة وبعرض لا يمكن رفضه من اشبيلية بلغ 30 مليون دولار جعل راموس يحزم حقائبه الي مدريد بعد ان اصبح فجأءة اغلي مراهق اسباني .

2- مغامرات خط الوسط

هل تظن ان مشاركته الغير متوقعه امام برشلونة بقرار غير موفق من كارلو انشيلوتي هي المرة الاولى التي لعب فيها راموس في وسط الملعب ، الاجابة قطعاً انها ليست كذلك ، فانشيلوتي كان يطمع في ان يقدم راموس ما كان يقدمه مع المدرب لوغسمبورغو الذي كان شديد الايمان بموهبة راموس ، ربما اكثر من راموس نفسه ، انشيلوتي الذي حاول ان يشركه مجددا امام اليوفي لكن هذه المرة مضطراً بعد ان غاب لوكا مودريتش للاصابة آملا ان تكون المشاركة بنفس حجم المرة التي غاب فيها زين الدين زيدان فقام لوغسبورغو دون توانِ بالدفع براموس مكانه في وسط الملعب في احدى ليالي دوري الابطال ، لكن ظروف مباراة اليوفي لم تكن مواتية ليقدم راموس اي اضافة الي وسط ميدان الميرينغي . بالعودة الي لوغسبورغو وايمانه المطلق براموس فقد كان الاخير ضمن الخطة الاسعافية التي قررها للحد من حجم المعاناة التي تضرب بدفاع الميرنغي ففكر وقرر ان يلعب راموس كمحور دفاعي عندما يلزم الوضع لذلك ، نفس الامر كان مع مدرب الريال الاسبق لوبيز كارلو .

3- خطوة في اتجاة التحول الي قلب دفاع

اسلفنا ان لوغسبمورغو كان يرى فيه الحل لكل مشكلة تواجهه في تشكيلة الريال التي لاتبدو انها بكامل تعافيها ، لذلك كان من البديهي ان يستعين بعصاه السحرية سيرجيو راموس في محاولة منه لفعل شئ في سبيل جعل الريال اقوى دفاعيا ، الامر لم يكن مقنعاً لادارة الريال فهي لا ترى ان راموس في هذه الوضعية قادر على التخلي عن مركزه لمصلحة قلب الدفاع فتم التعاقد مع كانفارو ، ثم في 2007 تعاقد الريال مع بيبي ، لكن الفكرة ان راموس الان اصبح مهيأ ليقرر المركز الذي يناسبه في فترة ما من مسيرته ، لكن في وضعه الحالي فمركز الظهير الايمن خالي ولا يبدو ان ادارة الريال ترى ان هناك افضل منه ليشغله .

4- ذكاء الاختيار الذي سيطيل من مسيرته

اعتقد ان سيرجيو راموس قد اضاف الي مسيرته عدة مواسم في المستوى العالي من اللعبة بتحوله الي مركز قلب الدفاع ، فهو الان بأستطاعته ان يوقع على عقد من 4 مواسم دون خشيه ، والحقيقة ان اسطورته كلاعب جاءت وهو كقلب دفاع وليس كظهير ، كما انه ليس لدي اي شكوك حول انه لو كان سيرجيو راموس يلعب كظهير الي وقتنا هذا دون تطور لكان الان احتياطي لكرفاخال الذي سيكون من السهل عليه ان يقتلع مركزه كما فعل راموس مع ميشيل سيلغادو الذي لم يفعل ما فعله راموس او بالاحرى لم يكن يملك ما يملكه سيرجيو .
راموس الذي اعتزل مركز الظهير بعد ليلة شديدة القسوة في دورتموند عندما قرر مورينهو فجأة ان يشركه كظهير وكانت النتيجة كارثية برباعية من ليفادوسكي اقتنع ان وقت راموس الظهير قد ولّى دون عودة .





التعليقات

استفتاء

برأيك من الاقرب للفوز بكوبا امريكا 2019؟




تاريخ الإغلاق : 25/06/2019    02:00 AM