الأخطبوط

أزمة فِكر

3:55 م 17/04/2017 بواسطة: سلطان المالكي


** 
في الوقت الذي ينتظر الوسط الرياضي خوض غمار التجربة

الجديدة التي تتمثل في خصخصة الأندية الرياضية، وهي مرحلة 

جديدة نحو العمل المؤسساتي الذي يسير وفق ضوابط مدروسة

 بشكل علمي وواقعي كما هو الحال في الأندية الأوروبية.

** لكن ...! هنالك أزمة فِكر وإدارة لدى مسيِّري الأندية الرياضية

وتجاهل واضح للأنظمة والقوانين، والتماشي مع الرغبات والأهواء

متجاهلين قوانين الإحتراف، مما أدى إلى وقوع الكثير من المشاكل

التي ظهرت في الساحة الرياضية.

** كلنا نتذكر قضية سعيد المولد مع الإتحاد والأهلي، وقبل فترة

ظهرت قضية محمد العويس مع الشباب والأهلي، وأخيراً وليس

"آخراً"، قضية عوض خميس وتوقيعه للهلال والنصر في آنٍ واحد.

** لستُ معنياً بالدرجة الأولى عن تفاصيل هذه القضايا، ولا إلى

النتائج التي آلت إليه، بقدرِ الحديث عن الأزمة التي تعاني منها

الكرة السعودية منذ سنوات سابقة وحتى الآن، وهي المعضلة

 الأساسية التي تعطّل تطور الكرة السعودية وتقدّمها.

** في ظل عدم وضوح الضوابط وسنّ القوانين الصارمة التي

تحد من مثل هذه الظواهر الغير طبيعية في عالم الإحتراف، 

فإننا سنرى المزيد منها خصوصاً مع الضغط الجماهيري الذي

يُمارس ضد إدارات الأندية، في حين تغلب العاطفة على عمل

بعض رؤوساء الأندية، وما المشاكل التي ظهرت إلا خير دليل.

** كما قلت سلفاً بأن الخصخصة هي تحويل الأندية الرياضية

إلى شركات تعمل وفق العمل المؤسساتي.

السؤال هنا: مع أزمة الفِكر التي تعاني منها أنديتنا الرياضية،

مَنْ يرغب في دخول عالم "الخصخصة" ؟!

** الوقت لازال يكفي لمعالجة هذه الأزمة أولاً، ثم الانتقال إلى

المراحل المتقدمة، وإلا سيبقى الحال كما هو الحال.

                  والله من وراء القصد ،،،

 




التعليقات

استفتاء

برأيك من الاقرب للفوز بكوبا امريكا 2019؟




تاريخ الإغلاق : 25/06/2019    02:00 AM