الأخطبوط

الهلال مدرسة الفرح ..

5:37 م 03/05/2017 بواسطة: ابراهيم العجلان




الهلال هذا اللحن العذب في خضمّ الألحان النشاز
جملة مفيدة في بحر من الكلمات المتقاطعة.
يُفرح الكثير يُدخل السرور على قلوبهم وبلا ثمن .
يستجلب السعادة والإنجاز ، ويرتقي سلّم المجد متربعاً كبد السماء .
هذا الكيان الأوحد الذي أخذ على عاتقه أن يُسعد الجميع .. نعم الجميع بلا استثناء .. 
لا أخفي اندهاشي من صورة الرجل الطاعن في السن متوشحا شال الهلال وهو يتابع بشغف مباراة ناديه المفضل !
 هذا المسن لم يكن ليتكبّـد عناء التشجيع وفي هذا العمر إلا لأن الهلال ملأ حياته .. 
أغناه بالفرح والبطولات .
هذا الهلالي المـُسن كان يرى بأم عينيه ، طوال تشجيعه أقطاب المنافسة يناوشون الزعيم ، يدركونه مرّة ويخطئونه عشرات المرّات لكن لأنه الهلال فهو الثابت وغيره الكثير متحركون ..
ولهذا السبب تحديداً عاش المشجع الهلالي حالة من الفرح المتواصل والأنْـس الدائم وهو يرى ناديه يتناوب على البطولات مرة بعد أخرى .. فهو الشريك الدائم للمنصات والعنصر الثابت في كل تتويج ، وماكان ليصل لهذه المكانة إلا بتوفيق الله ثم بإدارة واعية ذكية  وأعضاء شرف صادقون داعمون بذلوا الغالي والنفيس لمصلحة ناديهم ،  همّهم الأول مصلحة الكيان واستقراره .
ولا أجد أبلغ من تلك البادرة الجميلة التي قاموا بها .. تلك الخطوة الرائعة التي جاءت في ظل  ركود اقتصادي وديون ارهقت كاهل الاندية  هؤلاء الرجال أثبتوا انهم سر توهج الهلال فأغدقوا على ناديهم وافر الدعم ..  ليكمل مسيرة النجاح ..
لأجل هذا كله .. سيظل هذا الهلال فتيّاً شامخاً بجماهيره ولاعبيه وكل من يعمل على إدارته ، وعلى رأسهم الأمير المبهر نواف بن سعد
مواصلين جميعا مسيرة الإنجاز والإعجاز تاركين للبقية التغني بالماضي ، والعيش على فتات الذكريات .


  كل عام الهلال ومحبوه بخير 




كلمات دلالية : الهلال

التعليقات

استفتاء

برأيك من الاقرب للفوز بكوبا امريكا 2019؟




تاريخ الإغلاق : 25/06/2019    02:00 AM