الأخطبوط

ملخص اليوم الثاني من كأس القارّات

1:05 ص 19/06/2017 بواسطة: مصطفى امام

انتهى اليوم الثاني من مسابقة كأس القارّات والّذي أُقيمت فيه مباراتين شهدتا الكثير من الإثارة لحساب الجولة الأولى من دور المجموعات، في يوم يمكن أن يطلق عليه اسم "تقنية الفيديو".

أهم ما يأتيكم في ملخص اليوم:
- تقنية الفيديو قالت كلمتها!
- ضعف التركيز كلف البرتغال مرّتين، والف علامة استفهام على خيارات المدرب فيرناندو سانتوس!
- نزول أليكسيس سانشيز في الشوط الثاني مُنعرج المباراة!


في المباراة الأولى، فشل المنتخب البرتغالي من المحافظة على تقدّمه المتأخر، فتلّقى ضربة قوية بإدراك المكسيك للتعادل في الدقيقة الأخيرة من عمر اللقاء.



شوط المباراة الأوّل شهد هدفًا برتغاليًّا عن طريق المدافع بيبي د20 بعد تسديدة رائعة من النجم كريستييانو رونالدو لكن كرته ارتطم بالقائم، لكن الحكم ألغاه بداعي التسلل بعد استخدام "تقنية الفيديو"، ريكاردو كواريزما نجح بعد ذلك بـ15 دقيقة وتحديدًا مع حلول الدقيقة 35 من افتتاح التسجيل بشكل رسمي بعد أن استلم تمريرة كريستيانو رونالدو الرائعة ليراوغ حارس المكسيك ويسجلها بأريحية، خافيير هيرنانديز ردّ بهدف تعادل قُبيلَ نهاية الشوط الأوّل بثلاث دقائق بعد رأسية محكمة ليصبح بذلك البرتغال هو المنتخب الـ30 الّذي تمكّن تشيشاريتو من التسجيل ضدّه في مسيرته، هدفان انتهى على إثرهما شوط اللقاء الأوّل.



الشوط الثاني لم يشهد أهدافًا حتى الدقيقة 86 حين تمكّن سيدريك سواريز من إعادة البرتغال للقمّة لكن فرحتهم لم تطل كثيرًا حين نجح هيكتور مورينو برأسية من إعادة المكسيك الّذي لم ينكسر بعد هدف البرتغال، ليتقاسم الفريقان بعد ذلك نقاط المباراة.


بعد نهاية هذا اللقاء في ملعب كازان آرينا، حصل النجم كريستيانو رونالدو على جائزة رجل المباراة.


وقال فرناندو سانتوس بعد انتهاء المباراة:
"بالتأكيد التعادل عادل، المكسيكيين حققوا شيء أكبر منّا خلال المباراة."
"نحن لم نفز، لكننا واجهنا خصم صعب وسريع الذي قام بالضغط العالي علينا، لقد افتقدنا الثقة."
"المنتخب المكسيكي دافع بشكل جيد، ولكننا في نهاية الأمر لم نحقق المطلوب منّا."


أمّا عن المدرب خوان كارلوس أوزوريو كالفائز فقال:
"نحن واثقين أن الإحصائيات موجودة لنتناقش بها، بالنظر لإحصائيات الفيفا فنحن سيطرنا على اللقاء بنسبة 60% وأعتقد أن ذلك جدير بالثناء، نحن لعبنا ضد بطل أوروبا الحالي وأجبرناهم على تغيير شيء ما في خطتهم في نهاية المباراة."
"السيطرة ضد فريق هجومي يبدأ بثلاثة خطوط مترابطة وقويّة جدًا، وحركتنا خلال اللقاء، لقد قمنا بعمل رائع، كان لدينا خطة وروي باتريسيو تلّقى ثلاثة تهديدات ثم أتى هدفنا."
"قدمنا مباراة كبيرة ولم يقل مستوانا عن مستوى خصمنا المنتخب البرتغالي، بطل أوروبا الحالي." 


وفي المباراة الثانية التي أُقيمت على ملعب آرينا بالتيكا، فشل المنتخب الكاميروني من الحفاظ على التعادل كحد أدنى حيث تلّقى هدفين في آخر 10 دقائق بفضل البديل أليكسيس سانشيز الّذي بدأ اللقاء على مقاعد البدلاء.


في شوط المباراة الأوّل تم إلغاء هدفين، حيث لم يحتسب هدف الكاميرون في الدقيقة 17 عن طريق اللاعب ميشيل نجادو بسبب وجود مخالفة، وبدوره تم إلغاء هدف للمنتخب التشيلي عن طريق المهاجم إدواردو فارغاس د45 بعد تمريرة فيدال، حيث تبيّن للحكم أن الهدف جاء من حالة تسلل بعد استخدامه "تقنية الفيديو."



أمّا في شوط المباراة الثاني، شعر مدرب تشيلي أنتونيو بيزي بضرورة إشراك نجم المنتخب أليكسيس سانشيز لكسر التعادل وافتتاح التسجيل، فأشركه قبل انقضاء ساعة على عمر اللقاء، وتمكّن سانشيز من صناعة هدف أوّل لمنتخب بلاده د81 بعد عرضية لاقت رأس فيدال الّذي أسكنها شباك المنتخب الكاميروني، قبل أن يراوغ سانشيز حارس ومدافع الكاميرون ويسدد لتصدم بمدافع آخر أكملها المهاجم إدواردو فارجاس بالشباك معوّضًا هدفه الملغي في الشوط الأوّل، احتسبها الحكم بعد استخدامه "تقنية الفيديو" ليمنح فارجاس منتخب بلاده نقاط ثلاث هامّة في افتتاح مشوارهم في المسابقة.


أرتورو فيدال صانع الهدف الملغي في آخر لحظات الشوط الأوّل وصاحب الهدف الأوّل المُحتسب للمنتخب التشيلي حصل على جائزة رجل اللقاء.
بعد اللقاء قال فيدال: "دخلنا اللقاء كما نحب، وبطريقتنا المعتادة، ضغط عالي متواصل، من المهم أن نبدأ اللقاء بشكل قوي."
 

أنتونيو بيزي خرج من اللقاء سعيدًا بالنقاط الثلاث الأولى قائلًا: 
"النتيجة تعكس ما حدث على أرض الملعب، وما رأيناه من خلال الإحصائيات."
"قدمنا شوط أوّل مثالي، على الصعيدين الفردي والجماعي، الشوط الثاني كان رائعًا هو الآخر."


تقنية الفيديو قالت كلمتها!
 ربما لا يُعجب الكثيرين استخدامها، من منطلق "جمال اللعبة في أخطاءها" لكن لولا تقنية الفيديو لشهدنا قرارات كثيرة مغلوطة اليوم، فهي التي الغت هدف بتسلل فاضح لبيبي، غاب عن أنظار حكم الراية، وهي التي منحت وحرمت فارجاس هدفًا غير صحيحًا وآخر مستحقًا، والأجمل من كل ذلك، أنها لا تستغرق وقتًأ كبيرًا، ففي كل حالة لم يحتاج الحكم لإتخاذ قراره لمدة تزيد عن 10 ثواني.

ورقة بيزي السحرية، لم تخيبه
قرار عدم البدء بسانشيز المصاب كان حكيمًا من الفني الأرجنتيني، فتشيلي سيطرت على اللقاء طولًا وعرضًا ونقصتها بعض اللمسات لولوج مرمى الكاميرون، لمسات أضافها رجل تشيلي الأول اليكسيس سانشيز، الذي لم يخيب زملاءه ولا مدربه ولا حتى جمهوره، فما لبث أن نزل إلّا وصنع الهدف الأول، قبل أن يصنع الثاني لفارجاس، نجم آرسنال يثبت يومًا تلو الآخر أنه نجمًا فوق العادة، حيث صنع أهدافًا في آخر 4 مباريات له بقميص المنتخب.

ضعف التركيز كلّف البرتغال كثيرًا، وخيارات سانتوس تثير العجب
فشلت البرتغال في الحفاظ على تقدمها امام المكسيك لأكثر من 100 دقائق في كل مرة تتقدم فيها، أمر ناجم عن ضعف التركيز الدفاعي لمنظومة سانتوس، هذا الأخير لا زال يعتمد على لاعبي الحرس القديم امثال ناني وكواريزما، رغم وجود مواهب فذة كبيرناردو سيلفا، وسيلفا الآخر أندريه، قناعات قد يُجبر العجوز على التخلي عنها قريبًا.




التعليقات

استفتاء

برأيك من الاقرب للفوز بكوبا امريكا 2019؟




تاريخ الإغلاق : 25/06/2019    02:00 AM