الأخطبوط

ماذا لو؟ 15 حالة كانت ستغير مصير بطولات كبرى لو استخدمت تقنية الفيديو!

7:11 م 27/06/2017 بواسطة: مصطفى امام

حصل في الكثير من المرّات السابقة، أن تحوّل اتجاه بطولة لفريق على حساب آخر، بسبب قرار خاطئ من حكّام المباراة (احتساب/إلغاء هدف خاطئ/صحيح، احتساب/عدم احتساب ركلة جزاء أو تسلل خاطئ-ة/صحيح-ة)، الأمر الّذي مكّن فريق ما من صناعة مجد غير مستحق على حساب فريق آخر كان أحق بتحقيق ذلك المجد، نستعرض لكم أبرز تلك المباريات في موجز.

1-عدم احتساب هدف صحيح لفرانك لامبارد أمام ألمانيا:

كان ذلك في ثمن نهائي مونديال 2010، فرانك لامبارد يسجل هدف صحيح بعد تخطي الكرة خط مرمى مانويل نوير بـ70 سم، لكن حكم الراية كان متأخرًا جدًا ولم يتفطن للقطة، قبل هذا الهدف بدقيقة، كان المنتخب الإنجليزي قد سجل هدف تقليص الفارق، أي أن هدف لامبارد لو احتُسِب، لكان هدف التعادل، ولربما غير الكثير في مجرى المباراة.



2-هدف لويس جارسيا في مرمى تشلسي:

الهدف الذي وصفه مورينيو "بالشبح" كان ذلك عندما التقى تشلسي بليفربول في نصف نهائي دوري الأبطال عام 2005، وتأهل ليفربول للنهائي بفضل هدف غير صحيح للويس جارسيا، حيث ان الكرة لم تتجاوز خط المرمى بكامل محيطها، ربما لو لم يُحتسب الهدف لتأهل تشلسي للنهائي لمواجهة ميلان، ولم نكن لنسمع "بمعجزة اسطنبول" الشهيرة التي كان بطلها ليفربول.



3-هدف أندري شيفشينكو في شباك برشلونة:

هدف لا يعلم أحد لماذا أُلغي، لا أندري ولا أنا ولا حتى الحكم الذي ألغاه، كانت النتيجة تشير للتعادل السلبي في إياب نصف نهائي دوري الأبطال عام 2006، مع تقدم مسبق لبرشلونة بهدف نظيف على أرض ميلان، هدف تشيفشيتكو الذي كان سيجعل النتيجة 1-0 لميلان، و1-1 بالمجموع، ربما لو لم يُلغى، لما تأهل برشلونة للنهائي ثم حقق اللقب لاحقًا.



4-هدف نيمار جونيور في شباك ريال بيتيس:

تخطي الكرة بكامل محيطها لخط المرمى بنصف متر لم يكن كافيًا كي يُعلن الحكم فيرنانديز فيرنانديز عن هدف شرعي لنيمار في شباك ريال بيتيس في ليجا هذا الموسم، هدف لم يحتسب وثلاث نقاط ضاعت على برشلونة، ربما كانت ستؤثر بشكل كبير في صراع اللقب لو احتُسِب ذلك الهدف.



5-هدف مارادونا في شباك إنجلترا:

هو أشهر هدف باليد في تاريخ كرة القدم، هدف دييجو مارادونا في شباك إنجلترا بربع نهائي مونديال 1986، ربما لو لم يُحتسب ذاك الهدف لما تأهلت الأرجنتين وحققت المونديال في ذلك العام.



6-هدف تيري هنري في شباك إيرلندا:

الهدف الفضيحة، هدف تيري هنري في شباك جمهورية ايرلندا بالملحق النهائي المؤهل لمونديال جنوب افريقيا 2010، هدف تسبب بخروج ايرلندا وتأهل فرنسا، كانت هناك مطالبات في الأوساط الرياضية بإعادة المباراة نظرًا لما حدث، لكن الفيفا لم يستجب لذلك.
على أية حال، ربما تمنّى تيري لو أنه لم يسجل ذلك الهدف، فبخلاف التقليل والنقد الذي تعرض له، ودّع الديوك المونديال من دور المجموعات ولم يسجلوا سوى هدف واحد في ثلاث مباريات.



7-هدف سولي علي مونتاري في شباك يوفنتوس:

في قمة مباريات الكالتشيو موسم 2010/11، لقاء حسم اللقب بشكل كبير، سولي علي مونتاري يسجل هدف في شباك بوفون، لكن حكم الراية لم يتفطن لتجاوز الكرة بكامل محيطها خط المرمى، ليحرم ميلان من تحقيق النقاط كاملة، في لقاء أثر بشكل كبير على خسارتهم للقب لصالح فريق أنطونيو كونتي، ربّما لو احتُسب لكانت النهاية مختلفة.



8-هدف بول سكولز في شباك بورتو:

لقاء بُني عليه مجد مورينهو، كانت النتيجة تشير لتقدم مانشستر يونايتد 1-0، مع فوز بورتو 2-1 ذهابًا، في ثمن نهائي دوري الابطال عام 2004، بول سكولز يسجل هدفًا صحيحًا يُلغى بداعي التسلل الغير موجود، 2-0، ربما وقتها لانتهى الأمر وتأهل مانشستر، ولما حقق مورينهو الثلاثية مع بورتو.



9-ركلة جزاء توتي ضد أستراليا:

أحد أغرب ركلات الجزاء في تاريخ المونديال، كان ذلك في دور الـ16 من نسخة 2006، فرانشيسكو توتي يسقط دون التحام مع أي مدافع، يحتسب له الحكم ركلة جزاء في الوقت القاتل، لتتأهل إيطاليا لربع النهائي وتحقق اللقب لاحقًا، ركلة أنست الكل مستوى إيطاليا الكارثي يومها، ومهدّت الطريق للقب رابع، ربما لم يكن ليأتي لو لم تحتسب تلك الركلة.



10-هدف إيتو في مرمى آرسنال:

نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2006، آرسنال متقدم 1-0 على برشلونة، صامويل إيتو يعدل النتيجة بهدف غير شرعي، جاء من حالة تسلل، ربما لو لم يُحتسب ذلك الهدف، لما توّج برشلونة باللقب في نهاية الأمر.



11-ليفربول وإشبيلية عام 2016: 

نهائي اليوروباليج، شك بوجود 3 ركلات جزاء صحيحة لليفربول بعد لمس لاعبي إشبيلية للكرة في منطقة جزائهم، ربما لو احتُسبت واحدة أو إثنتين، لتغير إسم البطل في نهاية المطاف.



12-ريال مدريد وبايرن ميونخ، ربع نهائي 2017:

لقاء شهد العديد من القرارت التحكيمية المثيرة للجدل، ولسوء حظ الألمان، كان أغلبها ضد مصلحتهم، هدفين من حالتا تسلل في الشوطين الإضافيين الأول والثاني، وطرد غريب على فيدال في شوط المباراة الثاني، ربما لو إتخذ الحكم قرارات سليمة في تلك الحالات، لما تأهل ريال مدريد وتوّج باللقب في النهاية.



13-تشلسي وبرشلونة، 2009:

أحد أشهر المباريات في تاريخ كرة القدم، والتي ستبقى عالقة في الأذهان طويلًا، ربّما للأبد، تشلسي وبرشلونة في إياب نصف نهائي دوري الأبطال عام 2009، النتيجة تشير لتقدم تشلسي 1-0 وتأهله للنهائي، قبل أن يسجل إنييستا هدفه القاتل في الوقت بدل الضائع، لكن قبل ذلك الهدف، تخلل اللقاء عدّة أحداث، لربما أهمها عدم إحتساب أكثر من ركلة جزاء للفريق اللندني، وحتى واحدة منها بعد هدف إنييستا.



14-إسبانيا وكوريا الجنوبية، مونديال 2002:

إحدى أكبر فضائح مونديال 2002، كان بطلها الحكم المصري جمال الغندور، الذي كان سببًا رئيسيًا بخروج إسبانيا على يد المستضيفة كوريا من ربع النهائي، بإلغاءه هدفين شرعيين للاعبا إسبانيا (هيلجيرا وموريانتيس) أحدهما بداعي تخطي الكرة خط الملعب قبل عرضية خواكين لموريانتس، وهذا ما رأينا عكسه في الإعادة، والآخر بسبب دفع وهمي، لم يراه أحد، ربما ولا الغندور نفسه، الصورة لردة فعل هيلجيرا بعد اللقاء، هي أبلغ من أي كلام.



15-ريال مدريد ويوفينتوس، 1998:
نهائي دوري الأبطال عام 1998، ذلك الذي حُسم لريال مدريد بهدف من وضعية تسلل واضحة للعيان، ليحقق الملكي لقبه السابق في المسابقة، ربّما لو لم يُحتسب، لتأجل تحقيق اللقب السابع.






كلمات دلالية : تقنية الفيديو

التعليقات

استفتاء

برأيك من الاقرب للفوز بكوبا امريكا 2019؟




تاريخ الإغلاق : 25/06/2019    02:00 AM