الأخطبوط

مقالة:لماذا لاتتم إقالة المدربين أصحاب النتائج السيئة مبكراً؟

8:50 م 23/10/2017 بواسطة: عبدالله العمري

يستغرب عشاق كرة القدم ومتابعينها عن إستمرار بعض المدربين في فرقهم رغم تقديمهم نتائج سيئة والبعض أداء سيء يجعل المدرب في مقصلة الجماهير وضغوط الإدارة لكن رغم هذا يستمر فأرسين فينجر يستمر على رأس عمله رغم النتائج التي لاترضي جماهير أرسنال ومونتيلا تنتظره جماهير الميلان خروجه على أحر من الجمر والكثير من الأمثلة لكن يضل بعض المدربين في مناصبهم فلماذا ياترى؟


نظرية بيل شانكلي

يقول أسطورة ليفربول بيل شانكلي عن رئيس نادي كرة القدم (رئيس النادي الذي يطرد المدربين يجب عليه ان يخرج هو من النادي ايضا) وقد شكلت هذه المقولة الرعب الدائم للمدراء أهرام الأندية

يعتبر المدرب الحد الفاصل بين الجماهير والاعبين والإدارة فحين تسوء النتائج المدرب هو أسهل طريقة للتهدئة الأمور من خلال طرده أوإنتقاده أو رمي الحمل عليه  فلا يمكن أن تبيع لاعبين ولا أن تطرد الإدارة فحين يسقط ذلك الحد الفاصل يتبقى الاعبين والإدارة وكما نعرف الاعب هو أساس النادي وكرة القدم فبدون الاعبين لاتوجد كرة قدم وبذلك الصورة النمطية السيئة ستتحول إلى إدارة الفريق وستتحول اليهم ثلاث أمور (الطرد-الإنتقاد-رمي الحمل عليهم) وبطبيعة الحال لا تريد أي إدارة حمل كل هذا فيتم إستمرار المدرب أطول فترة ممكنة للتتجاوز الجماهير عنهم ويبقى المدرب الحد الفاصل يحميهم


الإيمان والصبر طريق النجاح

قليل من المدراء من يؤمن في المدربين ويعطيهم الgreen light للفعل مايريد والصبر عليه فيوهان كرويف ولابورتا منحوا الثقة في جوارديولا رغم سيرته العادية وبدايته السيئة مع برشلونة والسير اليكس فيرجسون إنتظر 6 سنوات للتحقيق أول لقب دوري بالنسبة له ولويس إنريكي إستمر نصف موسم بأداء مخجل وانتهى الموسم بتحقيقه خمس بطولات ولا ننسى لوف مدرب منتخب ألمانيا رغم خروجه المتكرر مع الألمان في اللحظات الأخيرة الا أنه حقق لقب المونديال في عام 2014 ورفع اللقب المونديالي الرابع للألمان والكثير من الأمثلة عن صبر المدراء الذي منحهم المجد إضافة أن هناك مدربين تقام عليهم مشاريع طويلة الأمد مثل مشروع سيتي جواريولا القائم على تأسيس نادي تنافسي ومشروع ميلان مونتيلا الذي تحوم حوله الشكوك بشدة.


فرق الطموحات

من المعروف أن البشر ولدوا مختلفين بصفاتهم وأحلامهم وبالطبع طموحاتهم سيصف قسم منهم أنه واقعي بطموحه وأخر حالم لامدى للطموحة ومنهم  حجته الإمكانيات . يقول عثمانوف أحد ملاك نادي أرسنال (نتائج آرسنال دائمًا مستقرة، ونحن دائمًا من فرق المقدمة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهذا مشروع جيد، وأنا مسرور لوضع النادي في الوقت الحالي) لاشك أن شريحة عريضة من جماهير أرسنال لن توافق عثمانوف خاصة أن طموح الجماهير هي حصد الألقاب وتقديم صورة مميزة للنادي يعتبر من أشهر اندية انجلترا وهناك مقالة مفصلة تتحدث بشكل أكبر عن أسباب إستمرار فينجر مع أرسنال (الرابط في نهاية المقال)


دراسة القرارات والعقود المعقدة


يتميز غالبية إداريين الأندية بخبرتهم في مجالات مختلفة كالمحاماة والقانون وإدارة الأعمال بمعنى دراستهم للعلم القرار والإدارة فذلك يعطيهم شكل مختلف ودراسة أكبر في إتخاذ القرار فالكثير يظن أن القرار ليس فيه معايير قد تكون علمية أو حتى علم ٌيدرس فللذلك تكون القرارات الإدارية مطولة والبعض يقوم بدراسة مشهورة تسمى معادلة ترويض القرار ( هي معادلة يستخدمها رجال الأعمال في قرارتهم وتعتمد على تحديد خمس شروط للقرار وهي نقطة إيجابية وسلبية ونقطة هل القرار مرغوب فيه وهل هناك إمكانية وهل هو ملائم ويتم وضعه بمعادله رياضية ويتم حسابها إذا كانت أقل من5 فهو قرار سيء  P+N+P+S+I=5 )

النقطة الأخرى هي قيمة فسخ عقد المدربين التي قد تكلف الأندية مبالغ كبيرة فتشيلسي عندما أقال مورينيو في موسم 2016 إضطر للدفع مايقارب 30 مليون جنيه إسترليني وربما أكثر للفسخ عقده وهذا يقلق بعض الأندية فيجعلها تنتظر


إضافة أصبح وكلاء المدربين يجعلون موكليهم يضعون شروط تحميهم من الإقالة كشروط مالية وشروط قانونية مختلفة

-خاتمة


لاشك أن هدف المقالة لايعني الدفاع او الهجوم على أحد بل توضيح لما يحصل في عالم كرة القدم والمعلومة المستخلصة من جل كل هذا أن رأس المدرب سيبقى المطلب في الخسارة والفوز والمجد والإنكسار والسقوط والإرتفاع 



رابط مقالة أسباب إستمرار فينجر في أرسنال


https://octboot.com/News-Qoute-25167




التعليقات

استفتاء

برأيك من الاقرب للفوز بكوبا امريكا 2019؟




تاريخ الإغلاق : 25/06/2019    02:00 AM