الأخطبوط

مركز القوة !!!

3:40 م 22/02/2018 بواسطة: كاتب محترف

بداية الساحره المستديره اللعبة الأشهر في العالم وشكلها الممارس اليوم ظهر بإنجلترا في سنة 1016 وخلال احتفالهم بإجلاء الدنماركيين عن بلادهم لعب الإنجليز الكرة فيما بينهم ببقايا جثت الدنماركيين.


‏كرة القدم لعبه شعبيه لقيت رواجاً واسعاً في انحاء العالم حتى أصبح الكبير والصغير اصبح مهووساً بها.


‏في الخمسينيات ظهر الأسطورة الأرجنتينية "ديستيفانو" الذي أحدث ثورة في خط الهجوم ومزق شباك الفرق وحصد عديد من البطولات مع فريق الريال وأصبح رمزاً من رموز ريال مدريد.


‏وفي الستينيات بعمر 18 سنة سطع نجم الجوهره السوداء "بيليه" في عالم كرة القدم صاحب الألف هدف، الذي صنع له مجد كبير وتاريخ عظيم نال به إحترام العالم أجمع.


‏وفي السبعينيات كان الظهور المميز لطواحين هولندا الذين أمتعوا العالم وأنجبت الكرة الهولندية لاعباً فذاً وأنيقاً وملفتاً للأنظار في أهدافه الخرافية ومهاراته الممتعة وهو "يوهان كرويف" الذي أمتع العالم حينها وحفر أسمه بتاريخ كرة القدم وذاكرة كل متابع رياضي بكل تأكيد لا تنسى كرويف الفخم ابداً.


‏وفي الثمانينيات جاءت الأرجنتين مرة اخرى لتقدم لاعب إعجازي وأسطوري حقق المجد وصنعه مع منتخب بلاده وسحر العالم في مهاراته ومراوغاته وأشبع المتابعين وأصبح واحدا من اعظم لاعبي كرة القدم عبر تاريخها المجيد نعم نتحدث عن "دييغو أرماندو ماردونا".
 
‏من منا لا يعرف دييغو الكبير  ؟؟


‏في التسعينيات ظهر العديد من النجوم منهم "فان باستن" الداهيه صاحب الأهداف الجميله ومن بلاد الطليان "روبيرتو باجيو" ملك في الكالتشيو وفي بلاد السامبا هناك "روماريو" ملك الأهداف والمراوغات،  و غيرهم الكثيريين.


‏بعد هذا السرد التاريخي لأبرز النجوم في حقبة كل لاعب تاريخ صنعه ومجد دونه ومن ينكر هؤلاء العظماء جاحد ولكن بعد سردهم والحديث عنهم، وجدت أن غالبيتهم في خط المقدمه "مركز الهجوم ".


‏أصبح من يسجل الأهداف لا ينسى، حقيقة في عالم كرة القدم يجب أن يعيها كل محب للساحره المستديرة، أين حراس المرمى ! والمدافعين ومركز القوه في الفريق !.


‏الجميع يعي أن بدون حارس مرمى يعني أن الفريق كامل لا يساوي شيء بدون حامي عرين لا يكون هناك فريق ولا تلعب مباراة،  لماذا طمس التاريخ حراس مرمى عظماء أمثال "ليف لاشين" و "جوردن بانكس" و "بيتر شمايكل" و "فان دير سار" لو سألت غالبية هذا الجيل سيجهلون هؤلاء العظماء بالرغم بأن لهم فضل كبير في أنتصارات وبطولات وإنجازات منتخبات بلادهم وفرقهم.


‏أما إذا تكلمنا عن المدافعين حدث ولا حرج هناك عديد منهم قدم كل شيء،  قدم جسده ودمائه من أجل الفريق ومع كل ذلك الا انهم اصبحوا في عداد المنسيين!!!


‏أنسيتم بيكنباور "القيصر" الذي يعتبر أفضل مدافع بتاريخ ألمانيا ؟


‏أنسيتم "فرانكو باريزي" الذي حصد مع الكبير ميلان ثلاث بطولات شامبيوز ليغ  ؟


‏أنسيتم "باولو مالديني" الذي تميز بخط الدفاع وأظهر المتعة فيه وجعل كثير من الشبان مغرمين بالدفاع وذلك بسبب باولو الكبير وحقق مع الميلان ايضاً  5 بطولات شامبيوز ليغ  ؟؟


‏أنسيتم أنسيتم ؟؟


‏أما في المحور برزوا لاعبين كُثر في أصعب مركز على المستطيل الأخضر، "المحور" ⁩نعم الذين يبذلون الجهد دفاعاً وهجوماً وفي الوسط الذين يحمون مرمامهم من أن يسجل به ويسجلون في مرمى الخصم.


‏من منا لا يتذكر " جان تيغانا" الفرنسي الوحش والألماني "لوثار ماتيوس" والهولنديين " رود خوليت" و" فرانك ريكارد" و "روي كين" الذئب والكثيرين من النجوم في هذا المركز برزوا وقدموا وفي الاخير تم نسيانهم وطمسهم من سجلات الأنجازات وللعلم بوجهة نظري المتواضعه أعتبر هذا المركز هو مركز القوة في الفريق وأكثر لاعبين يبذلون الجهد فيه وأكثر لاعبين منسيين هم لاعبين الذين لعبوا في هذا المركز الحساس جداً.
 
‏"صحيح من يسجل الأهداف هو الذي يبقى أسمه مخلداً ولكن الحقيقة أن كل لاعب في الملعب يجب أن لا يهضم حقه وهذا ما اردت ان أوضحه.


‏كتب / ابو ليلى

@Abody_alG⁩ 




التعليقات

استفتاء

برأيك من الاقرب للفوز بكوبا امريكا 2019؟




تاريخ الإغلاق : 25/06/2019    02:00 AM