الأخطبوط

المقيرن لم يأتي بعد ! لماذا شُنت الحرب الضروس !

4:27 م 22/04/2018 بواسطة: فهاد الشمري

منذ ان ظهرت الإنقسامات والصراعات على السطح الاتحادي بين ذلك (الحزبين) فالعميد هو الخاسر الأكبر ! 
الأساس هو الكيان وقد أصبح طاولة (شطرنج) تتحرك كيفما ارداد مسيروه ! رجل الأعمال الثري يُصفي حساباته الشخصية مع سعادة اللواء ! والمحامي يتآمر مع شرفييه للإنتقام من الرئيس ! هذا رئيس من تلك العائلة وذاك مرشح من العائلة الأخرى ! إعلام ومناصري رئيس هذا العصر يصطادون في أخطاء إدارة الرئيس السابق ! مؤيدي ذلك الرئيس المغادر يجردون أخطاء الرئيس الحالي وتبدأ معها مقارناتهم الوخيمة بين عمل الإدارات ! (معزبنا احسن من معزبكم) والمحصلة ؟ تسعيني يقمع في عاشر الترتيب ! اليس الاتحاد هو الضحية ؟؟؟ 
ذهب رئيس وحل مكانه آخر ! اعتزل اسطورة وفي اليوم الآخر بزغ نجم جديد ! ليس للأشخاص تمجيد على حساب الكيان ! فماذا استفاد مناصري ذلك الحزب من الإطاحة بالرئيس الذي اتى من العائلة الأخرى ؟ عشر سنوات تكللها عدد أكبر من الإدارات ولكل رئيس (مناصريه) هل انتهت مع احدهم مشاكل العميد ؟ او سدد جزء من ديونه ؟ ومع كل أسف لانزال نسمع ونشاهد ذلك المناصرين وهم يدافعون عن هؤلاء الأشخاص وكأنهم يدافعون عن ممتلكاتهم الخاصة ! لست عتريساً ولا أنتمي للمطانيخ ! لكن مايحدث حالياً من حملات ممنهجة على الرئيس الجديد تعيدنا للوراء وتذكرنا بحملات سابقة كان الهدف منها هو التمجيد والتعظيم ورغبة استمرار ادوات عمل إدارة سابقة ! لانختلف بأن سييرا مدرب جيد، وعلى الصعيد الشخصي اتمنى استمراره ولو لمدة موسم واحد ! لكن هذا لايمنع من ان ننتقد (الكوتش) عندما يخطئ ! ومن الطبيعي ان يتراجع الرئيس الجديد عن خطوة التجديد ! لايلام كلانا لأن النتائج الأخيرة وبعض التخبطات تجعلنا نمسك برأس القلم قبل خطوة التجديد ! وهذا هو العمل الإداري الحقيقي، دور المدرب لايقتصر على وضع تشكيلة او اختيار اسماء فقط ! فهو المسؤول الأول عن تذبذب المستويات وتراجع النتائج وهذا ماحدث ! لم اجد مبرراً لأصحاب هذه الحملات على الرئيس الجديد ! موسم الفريق لم ينتهي بعد وقد وصل الحال في بعضهم بأن يطالب رئيس لم يتولى منصب الرئاسة بعد في ان يتعاقد مع نجوم جدد ويسدد الديون ويوقع عقود رعاية ! لك ان تتخيل بأن هذه المطالبات والضغوطات من قبل أشخاص يدعون بأن قلوبهم مع الاتحاد ضد الأشخاص ! المقيرن لم يتولى زمام الأمور بعد ! مايميزه عن غيره بأنه ليس منتمياً لأي حزب من تلك الأحزاب المفلسة ! 

قبل الختام : هو رئيس جديد، لديه طموح الشباب، وروزنامة عمل مبتكرة ، ومن المال ماينعش الخزينة ! 
لم يأتي لكسب المال ! ولم يعرف عنه حب الفلاش ! دعونا نتحد معه من أجل إعادة إعمار الاتحاد فقد كفى بالتناحر تدهوراً !




التعليقات

استفتاء

برأيك من الاقرب للفوز بكوبا امريكا 2019؟




تاريخ الإغلاق : 25/06/2019    02:00 AM