الأخطبوط

للاسف لا توجد خيارات

3:59 ص 27/09/2018 بواسطة: عبد الرحمن الاحمدي

للأسف لا توجد خيارات للأسف انا ملزم بأن احكي لكم كم طال صبرنا لنرى النقطه.. نقطه يتيمه تحدرت من خلال وحده قاتله وحده كئيبه وحده يشعر بها كل اتحادي؛؛ وحيدين أصبحنا لا نجرأ أن نعبر عن ارتياح بتعادل مر انكسرت على يديه سلسلة هزائم أمر. هل حان وقت الكلام؟ شعرت اليوم بأنني بحاجه ماسه لقول ((الصلاه على الميت الحاضر نمر)) جمهور انتصر وفريق غاب وان حضر. للأسف لا أملك خيارات فحديثنا سيكون مثل الأسبوع الماضي والذي قبله.. فالتعادل سيّان حاله حال الخساره.. أصبحنا نخشى أن ينطوي الأسبوع سريعاً فنجد أنفسنا فجأه أمام مباراة لمعشوقنا.. أصبحنا فعلاً نشعر بالوحده ونتمنى أن يأتي الشتاء سريعاً فلم نعد نقوى على حر الصيف.. كنت أحاول إكمال المقال عندما قال لي صديق ماهي اخبارك؟ قلت خواء ألم وحزن. قال انت السبب انت اخترت لنفسك هذا... لماذا لم تعتزل التشجيع حين كان سنك مناسباً؟ ثم استدرك.. وقال في حرج مازال سنك مناسباً.. أخذت افكر جدياً في اعتزال الرياضه بشكل نهائى فكما اخبرتكم يا أحبه اتحادنا إصابته الوحده في مقتل.... ومن يبدأ الشعور بالوحده نادراً ما يعود كما كان. فكيف سيعود.. الإجابة ما زلنا نطرحها كل أسبوع كل يوم كل ساعه ومع كل شهيق وزفير كيف ستعيدون اتحادنا؟؟ مباراة الليله أثبتت بالدليل القاطع أن الفريق ينقصه فريق. وأن ما تحمله الايام المقبله محمل بواقع لا يسر.. نصرخ بحسره قائلين سنفعل ماهو مناط بنا ففعلوا ماهو واجب عليكم.. امنعوا الكره من معانقة شباكنا في كل مره مثنى وثلاث ورباع. حسوا فينا.. يكفي أوجاع انهي حديثي بحيره وتساؤل 4 جولات حصيلتها نقطه و... معاذ؛ فهد؛ كارلتو؛ بيزتش؛ وآخرون الجميع تحت بند مصاب.. هل فعلاً نملك جهاز طبي فعّال؟ يا المقيرن ((كيف الحال))




التعليقات

استفتاء

برأيك من الاقرب للفوز بكوبا امريكا 2019؟




تاريخ الإغلاق : 25/06/2019    02:00 AM