الأخطبوط

بدون عنوان

8:53 م 10/11/2018 بواسطة: عبد الرحمن الاحمدي

بدون عنوان : لم أجد عنوان اكتبه لمقال يتحدث عن فريق بدون عنوان... ولا أرى ما يمنحنا الأمل في رؤية يوم جديد فهذا الموقف الذي أصبحنا فيه هو بالفعل أسوأ ما مر بنا.. كيف ينتهي؟ كيف نخرج من هذه الورطه؟ لا نعلم طبعاً فالأمر لم يعد بيد المدرج كما كان في السابق. لا يوجد ما نفعله الا ان ننتظر.. اسمع أحدكم يصرخ بوضوح هل ستكرر نفس ما تقوله كل مره، فعلاً سأكرر طالما انهم يكررون ما فعلوه في كل جوله فنحن إنما نختزل ما اقترفوه بحق نادينا.. وهنا نتحدث عنهم جميعاً من فعل فعلته جهاراً نهاراً ام من اختبئ في الظلال متوعداً بصيغة الوعود. هذه هي المباراه التاسعه بأنحدار تاسع واوجاع تاسعه. هناك دائماً بدايه لكل شي.. إلا قصة الاوجاع التسعه فهي بلا بدايه فقط صحونا لنجد فريقنا أصبح كذلك. أن سمحتم لي سأقتبس هنا قائلاً في ذلك اليوم الأسود منذ أربعة أشهر استيقضنا لنجد أنفسنا هكذا بدون مقدمات فريق لا يستطيع أن يحصل على نقاط مباراه واحده حتى ((الفار)) استأسد ضده.. الأمر يوحي بأن هناك لعنة تطارد العميد فما نحن صانعين؟ كنا في السابق نفاخر اقراننا بقولنا صناع قرار وما نحن عليه الآن لم نقدر على تغيير قرار (فار). لكم ان تتخيلوا يا أحبه أن فيلا احتياط ومعاذ صانع لعب وبيزتش احتياط وعند نزوله يستميت لمنعنا من التسجيل.. فقط تخيلوا أو ببساطه عودوا لمباراة اليوم. الهبوط أو البقاء لم يكن القضية أبداً فقد كنا قاب قوسين منه خلال السنوات الماضيه بقرارات حقوقيه.. ما يجعلنا نبكي ألماً أن ما سيحدث سيحدث دون أدنى مقاومه ولعمري ليس هذا الاتحاد.. لقد رمينا الرايه مبكراً جداً. كجمهور لم نعد نستطيع أن نلقي باللوم على احد آخر فقد استهلكنا اللوم على الجميع خلال التسع جولات السابقه.. هل فعلاً سنرى الاتحاد في الدرجه الدنيا؟؟ هل فعلاً حضرت إدارة الاتحاد لتوصله لما هو عليه؟؟ وهل فعلاً أصبحنا لا نملك من الأمر شيء ولا يوجد ما نفعله سوا الانتظار والانتظار فقط؟؟ لك الله يا عميد ففي زمن النطيحه والمترديه خلعت انيابك ومخالبك. نكزه : إعلام طبّله فقط دعوا الاتحاد وشأنه.. وتفننوا بالتطبيل بعيداً عنه.




التعليقات

استفتاء

برأيك من الاقرب للفوز بكوبا امريكا 2019؟




تاريخ الإغلاق : 25/06/2019    02:00 AM