الأخطبوط

كنت و ما زلت و ستبقى

9:22 م 19/04/2019 بواسطة: عبد الرحمن الاحمدي

كنت.. وما زلت.. وستبقى يوماً ما سنحكي للأجيال القادمه ما حدث وكيف وجدنا أنفسنا في مأزق لا يليق بسيد آسيا.. سنبدأ الكلام ب : كنت مع هذا الفريق يا صغيري في الضراء والضراء فالسراء احبابها كُثر وما زلت أقف هناك بوحي الخيال فالعميد وجمهوره مرتبطون يشعر كل منهم بالآخر وان منع الجمهور من الحضور فدقات ملايين القلوب تزلزل الأرض رعباً من تحت الخصوم. ستبقى عباره اطلقناها بملأ الحناجر فمن مثلك لا يسقط وان بدت عليه علامات السقوط.. نحن ببساطه ننظر للاتحاد كطفلنا الخالد كلما تقدم به العمر ازداد شبابً انه يرفض الوقوع في الشيخوخه ربما بما يحمله من هذا الكم الهائل من أرواح محبيه وعشاقه فكل روح تمده بماء الخلود. لقد تحسن أداء الفريق بشكل كبير هل تحسن لأننا كنا مقتنعين انه سيتحسن ام ان الامر فقط ناموس الحياه القمر موجود الليل والنهار يتعاقبان وعودة الاتحاد كل هذه الأشياء أمور محسومه.. لا نعلم بالضبط ولكن ما نعلمه اننا كنا منذ أشهر مضت ننتظر هذا الشعور الاحساس بالأطمأنان لن نتحدث عن مباراه بعينها او لاعب محدد فالنمور جميعها بمخالب. قارب الموسم على الانقضاء اقترب البقاء وهدية النمور وسييرا الموسمية ومغازلة معشوقتنا الاسيويه المطلوب فقط من نمور الملعب الاستمرار في الافتراس ومن نمور المدرج ترك كل شيء والاتحاد من أجل الاتحاد. نكزه : الحمد لله مبرووك




التعليقات



المراكز الفريق ن خ ف ت
1 70 4 22 4
2 69 3 21 6
3 56 6 16 8
4 55 9 17 4
5 54 6 15 9
6 43 11 12 7
7 42 12 12 6
8 38 12 10 8
9 35 11 8 11
10 34 14 9 7

استفتاء

لا يوجد استفتاء حالياً