الأخطبوط

الشيء المفقود

12:50 ص 14/08/2019 بواسطة: عبد الرحمن الاحمدي

الشيء.. المفقود كم الساعه حينها؟ ال١١ مساء وكانت فرحة تسجيل الهدف الرابع ما زال اثرها يدغدغ المشاعر ويثير ذكريات مضت كان فيها العميد لا يعطي اي احترام لفرق القاره قاطبه ف٤ أهداف و٥ أهداف بل و٧ كانت عناوين فرقاطة آسيا كانت نواميس الحياه تقول كم ستكون الغله في مباراة اليوم.. فذاك زمان لعبنا به فما بال هذا الزمان؟ بالأمس سيطر الفريق وصنع فرص بالجمله بل لا نبالغ ان قلنا بوكالات كل جمله معروفه او مجهوله فلماذا نشعر ان هناك شيء مفقود؟ الكره ما زالت مستديره منذ نهائي ٢٠٠٥ و ملاحم نوقويا وجوانزو فلماذا يشعر الاتحادي ان فرحته ينقصها شيء؟ اسمع أحدهم يقول ما يهم هو الحقيقه والحقيقه تقول العميد انتصر وهو الان في دور ال٨ اوليست الحقيقه هي كل ما نريد .. بل الحقيقه المختلطه بذاك الخيال ما نريد او الاستمتاع بالنظر للمهاجم بعين الرضى دون الالتفات بقلق لما يجري في الخلف. لن نضيع وقتنا الثمين في كلام لا طائل منه الأمر بسيط انتصرنا رغم الانتصار ما زلنا قيد الانتظار..... ولم يكن الأمر صعب في السابق كنا نرى نظرة الرعب في عيني الخصم لا بسبب ان خط الهجوم مرعب بل لأن خط الدفاع فتاك في السابق كان الخصوم يضعون الخطط والخطط في كيفية اختراق دفاع المونديالي الوقور الآن الأمر سهل جداً كل ما عليهم هو نقل الكره داخل ال١٨ ودع الأمور تسير بسلاسه. بالأمس انتصرنا هللنا ابتسمنا ومن طرف خفي ما زلنا نقول هناك شيء مفقود هل هو داكوستا هل هو الاسيوي هل هو طريقة اللعب لا نعلم وبالرغم من ذلك سننتظر اللقاء القادم وايدينا على قلوبنا وقلوبنا على نادينا ونادينا كما هي عادته ام هي عوائدنا كما عهدناه ينادينا. دور ال٨ له حسابات مختلفه في كل شيء،، مختلفه في التاريخ،، مختلفه في واقع من سيلعب ضد من فسواء من سنقابل الهلال ام الاهلي فهي حسابات تتعدى بمراحل من ستضمه القائمه ومن سيكون في المدرج يتفرج كما يقال فموقعة دور ال٨ اهم بكثير من النصف نهائي او النهائي فحساباتها تخصها فقط اتمنى من أنمار وسييرا ان ينظروا لهذين اللقاءين نظرة من يظن انهما محصلة نهاية الموسم حتى قبل ان يبدأ. نكزه : دور ال٨ وحتى اللحظه هناك شيء ما زال مفقود




التعليقات

استفتاء

برأيك من الاقرب للفوز بكوبا امريكا 2019؟




تاريخ الإغلاق : 25/06/2019    02:00 AM